عرض مشاركة واحدة
قديم 11-01-2025, 11:03 AM   #20


الصورة الرمزية ديباجة

 
 عضويتي » 120
 جيت فيذا » Oct 2025
 آخر حضور » 12-28-2025 (08:05 PM)
آبدآعاتي » 58,729
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه
جنسي  »
 التقييم » ديباجة has a reputation beyond reputeديباجة has a reputation beyond reputeديباجة has a reputation beyond reputeديباجة has a reputation beyond reputeديباجة has a reputation beyond reputeديباجة has a reputation beyond reputeديباجة has a reputation beyond reputeديباجة has a reputation beyond reputeديباجة has a reputation beyond reputeديباجة has a reputation beyond reputeديباجة has a reputation beyond repute
الاعجابات المتلقاة » 1336
الاعجابات المُرسلة » 824
تم شكري » » 630
شكرت » 382
 آوسِمتي »

ديباجة غير متواجد حالياً

افتراضي



اقتباس:



المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفرح
لقد أخذتنا بين زوايا هذا المنزل الصغير،
حيث كل جدار، وكل خشبة أرضية،
تتنفس أسرارها الخاصة،
وحيث الصمت ثقيلٌ كالرصاص،
والظل لا يختفي بل يترصّد في كل زاوية.

رسمتِ صورة (ربى) وهي تواجه ذاتها في اللوحة،
تواجه الظل الذي أصبح أكثر من مجرد انعكاس،
حيث يتحوّل الدفء إلى وحش، والحنين إلى لعنة،
والعزلة تصبح مواجهة لا مفرّ منها، صرخة صامتة للروح.

لقد جعلتِ من اللوحة قلب المنزل، كيانًا حيًّا يبتلع،
يعيد تشكيل المشاعر، ويحوّل المألوف إلى غريب،
وأظهرتِ كيف يصبح البحث عن السلام مرآة لمعرفة الذات،
وعن عمق الظل، وعن الوجع الذي لا يُنسى.

هذا أكثر من سرد، إنه رحلة حسيّة ونفسية،
يعلّمنا أن الأماكن قد تحمل أرواحًا،
وأن الصمت والدفء والحياة اليومية أحيانًا
تختبئ خلفها عوالم أخرى،
عوالم من الغموض، والرهبة،
وتكتشف أن الظل والحنين،
وكل ما يختبئ بين الصمت والدفء،
هم جزء من روحها التي لا تهدأ
إلا حين تواجه نفسها حقًا




يا لفرح القراءة حين تتجسد في حضور كهذا
لقد لامست شغاف الدفء كريح تعزف على أوتار قيثارة
فاستفاق من بين الغبار أنين الجدران وأنفاس الحنين
وسمعت ارتعاش الخشب تحت خطو الذاكرة
وأبصرت في العزلة وجهًا للنجاة يشبه الغرق البديع

تحلقين بين السطر والفراغ
كيمامة ترفرف بين سماءين
سماء الرعب وسماء الذهول
ما أبهى القراءة بحدس الشعور

دمت فرحًا يهمس-
ما زال في الحرف متسع للحلم
وفي الصمت رواية لم تكتب
ديباجة




رد مع اقتباس