عرض مشاركة واحدة
قديم 11-01-2025, 11:39 AM   #7


الصورة الرمزية شمس

 
 عضويتي » 8
 جيت فيذا » Sep 2025
 آخر حضور » اليوم (10:05 PM)
آبدآعاتي » 160,488
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه Saudi Arabia
جنسي  »
 التقييم » شمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond repute
الاعجابات المتلقاة » 4814
الاعجابات المُرسلة » 2840
تم شكري » » 1,963
شكرت » 1,396
MMS ~
MMS ~
 آوسِمتي »

شمس متواجد حالياً

افتراضي



..
..
ديباجة .. توأم الروح والقلم
سابدأ بـ مواطن الضعف
والسهوات والاقتراحات...
كم تبدو هذه الكلمات جميلة
حين تخرج من قلمٍ
يُتقن النقد كما يُتقن الحُبّ
ديباجة رفيقة الحرف
هنا لم يكن مرورك
مرور قارئةٍ عابرة على قصة
بل مرور ناقدةٍ
تمتلك البصيرة قبل البصر
تلتقط العثرة برفق
وتزرع الملاحظة بحنان

قرأتُ نقدك
كما تُقرأ المرايا
فرأيتُ نفسي بين أسطري
ورأيتُ النصّ
وهو يتعلّم من نظرتك
كيف يكون أجمل

نعم... هناك سهوات
وربما مواطن ضعف
لكنها في حضرتك
تحوّلت إلى دروسٍ من نور
إلى إشاراتٍ
تضيء الطريق
نحو نصٍّ أنضج وأعمق
كلماتك لم تُجرّح الحرف
بل دلّلته
ولم تُقلّل من النص
بل رفعته ليقف معتزًّا بتقويمك له

كم يسعدني
أن أجد قارئةً مثلك
تضع يدها على موضع الخلل
لا لتُدين
بل لتُرمّم
وتُعيد التوازن إلى الروح
التي كتبت

شكرًا لصدقك
ولرهافة إحساسك
ولأنك تؤمنين أن النقد
ليس هدماً
بل بناءٌ بالحكمة
والذوق والنية الطيبة

وجودك حول نصوصي نعمة
وحضورك معها
يزرع فيّ الرغبة
في أن أكتب أجمل
لأكون على قدر قراءتك
وعلى قدر النقد
الذي لا يشبه إلا ديباجة
واعدك ان تكون بقية السلسلة
كما التقطته عينك القارئة


اما بخصوص
كلامك عن شمس
حين قلتِ إنني
وليان والمارد “ثالوث الحكاية”
أدركتُ أنّكِ لم تكتبي رأيًا
بل كشفتِ سرًّا
كان يختبئ بين السطور
فما من فصلٍ من “المارد العاشق”
إلا وفيه جزء من روحي
تارةً مقيدةً بظلٍّ
وتارةً حرةً في الضوء
وما بينهما تتكوّن الحكاية التي لا تنتهي
إلا لتبدأ من جديد



شكرًا لقراءتك
التي تُنصف الجمال
دون ضجيج
ولرؤيتك التي تضع الناصية
بين الفن والفكر
ولقلبك الذي لا يقرأ بالكلمات
بل بالشعور الذي خلفها

ديباجة
حضوركِ شهادة ميلاد ثانية للنص
ووشمٌ من الضوء على جبين الحكاية
أما كلماتك، فهي تاجٌ يليق
بـ "المارد العاشق"
ويُزهر فوق اسمه اسمكِ

دمتِ للغة نكهةً لا تُكرّر
وللحرف رئةً يتنفّس بها الجمال






رد مع اقتباس