11-01-2025, 12:11 PM
|
#4
|
..
..
أقولها كما لو كنتَ تسمعني الآن:
حين تقترب، يُخرسني الحنين
وحين تغيب
أتعلم لغة الصبر من رماد الوقت
كلّ الحكايات تبهت
إلا تلك التي تبدأ بعينيك...
ولا تنتهي أبدًا
فخذني عليك
ليس ضعفًا
بل لأنّ فيك أجد القوة
التي لا تهاب الفقد
وفيك يذوب الشتات
وتكتمل الحكاية
بالضياع الجميل فيك
..
|
|
|
|
|