منهكة تحمل وجعًا شفيفًا
وانكسار بطيء- يعكس حالها
تفيض بصدق لا يحتاج إلى زينة اللغة
لأن التعب فيها ينطق دون حركات
مثقلة بالخذلان- تحاول التنفس في هواء مكتظ بالذكريات
أجمل ما فيها ’’كأن حبائل صوتك مقطعة لا حسيس لها‘‘
تجسيد لشلل العاطفة الذي يلي الانكسار
ختم بوعي مدهش
’’لكنني منهك وأسير كما أنت هزيل‘‘
مفارقة توضح أن
التماثل في الضعف يصبح رابطًا غريبًا
بين المنهك والهزيل- بين العاشق والسراب
منهكة- ترفرف بين الرماد وجمره
وصفت الحزن بلغة تعرف اتزان الألم
فلا تندب ولا تبرر
تترك الجرح يتنفس بكرامة
تفيض نضجًا شعوريًا
وصورها ترقص على حافة الصمت
وسام فخر واعتزاز لهذا البوح الناضج
ولقلم يتقن أن يحول الإنهاك إلى جمال يوجع
ديباجة
’قراءة في وجدان ينهض من رماد الصمت‘خاطرة منهكة لـ قاف