11-01-2025, 01:17 PM
|
#3
|
ختامًا- أيها الـ قاف
لم تكتب عن الألم- بل غصت في أعماقه وأخرجت لنا طينته السوداء
ولم تزين اليأس- بل عرضته عاريًا كما هو
وهذا بحد ذاته فعل مقاومة
ولأنه حين خرج من بين يديك كان نابضًا بالعفوية
لا متكلفًا في نسقه
فقد رأيت أن أمعن النظر فيه لا من باب الانتقاد الجاف
بل من باب التمحيص المحب- والنقد الذي يبتغي الارتقاء لا الإلغاء
فوجودي هنا لم يكن بحثًا عن ثغرة- بل عن جمال يمكن أن يزداد بهاء
إن القراءة حين تكون مشفوعة بالمودة
تصبح مرايا محبة لا مشارط تفتيش
ولهذا جاء نقدي رفيقًا بالوجدان- حريصًا على أن يضيء لا أن يطفئ
دمت صاحب حس مرهف
قادر على تحويل الإنهاك إلى ما يشبه النداء
موجع نعم- لكنه صادق حد الجمال
ديباجة
|
|
|
|
|