عرض مشاركة واحدة
قديم 11-01-2025, 05:03 PM   #14


الصورة الرمزية شمس

 
 عضويتي » 8
 جيت فيذا » Sep 2025
 آخر حضور » يوم أمس (06:58 PM)
آبدآعاتي » 161,522
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه Saudi Arabia
جنسي  »
 التقييم » شمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond repute
الاعجابات المتلقاة » 4915
الاعجابات المُرسلة » 2911
تم شكري » » 1,963
شكرت » 1,396
MMS ~
MMS ~
 آوسِمتي »

شمس غير متواجد حالياً

افتراضي



..
..


يا لروعة البيان
حين يتوضأ من نهر الديباجة
وحين تنطق الحروفُ
بلغةٍ لا تُشبه سوى النور
وهو يتخلقُ في عتمة السكون

ديباجة
نصّكِ أشبهُ بوشاحٍ من الندى
يُغلفُ المعاني
ينسدلُ على الأرواحِ برقةٍ مُدهشة
فيه من البلاغةِ
نكهةُ الزمنِ القديم
ومن الحنينِ عبيرُ القصيدِ الأصيل

تغزلين المفردة كما تُغزلُ الحرير
وتسكبين الإحساسَ
بجرعاتٍ موزونةٍ بين الضوءِ والظل
كأنّكِ تكتبين بمدادٍ من روحكِ
لا من حبرٍ عابر
فجاء النصّ أنيقًا
مهيبًا... يليقُ باسم ديباجة

أدهشني تناصُّ العبارات
بين الوجع والوصال
وكيف استطعتِ
أن تجعلي من المفارقة
لوحةً منسجمة لا تُكسر
"ما أدناه من بعدٍ
وما أقصاه من دنوٍّ"
عبارةٌ تصلح أن تُعلَّق
على جدار اللغةِ
كتاجٍ من تناقضٍ جميل

شكرًا لروحكِ
التي تعرفُ كيف تُضيءُ الكلمة
وشكرًا لنبضكِ
الذي يجعلُ الحرفَ يتنفسُ
على إيقاعٍ لا يُنسى

دمتِ ديباجةً للحُسن
تكتبين كما يُغنّي المطرُ
فوقَ وجهِ القصيدة






رد مع اقتباس