الموضوع: خاطرة منهكة
عرض مشاركة واحدة
قديم 11-01-2025, 07:53 PM   #20


الصورة الرمزية لهفة

 
 عضويتي » 127
 جيت فيذا » Oct 2025
 آخر حضور » اليوم (01:03 PM)
آبدآعاتي » 97,482
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه Saudi Arabia
جنسي  »
 التقييم » لهفة has a reputation beyond reputeلهفة has a reputation beyond reputeلهفة has a reputation beyond reputeلهفة has a reputation beyond reputeلهفة has a reputation beyond reputeلهفة has a reputation beyond reputeلهفة has a reputation beyond reputeلهفة has a reputation beyond reputeلهفة has a reputation beyond reputeلهفة has a reputation beyond reputeلهفة has a reputation beyond repute
الاعجابات المتلقاة » 2224
الاعجابات المُرسلة » 2578
تم شكري » » 385
شكرت » 570
 آوسِمتي »

لهفة متواجد حالياً

افتراضي





وكأنك كتبت لا لتبوح، بل لتنجو…
فالحزن هنا لا يبكي، بل يتذكر كيف كان البكاء قبل أن يشيخ،
والصوت لا يصمت، إنما ينكسر بصوتٍ لا يسمعه إلا الداخل الذي انهكته الخطوات.

يا لهذا التعب الذي لا يظهر في العين،
بل في طريقة مشيك، في طريقة سقوط النظرة،
وفي ارتعاشة القلب حين يلتقي ما كان يومًا نبضًا…
فيمرّ الآن كظلٍ لا يثير دهشة ولا يرتكز على لهفة.

هذا ليس نص خيبة…
هذا نص إنسان فارغ امتلاءً،
مزدحم بالثقل، لكنه خفيف كأثر غيمة رحلت قبل المطر.

اللقاء من بعيد…
كم يشبه تلك اللحظات التي لا نعود فيها للأمام ولا الخلف،
نقف فقط، نحمل أعمارًا كاملة من الصمت،
ونكتشف أنّنا لم نخسر أحدًا بقدر ما خسرنا أنفسنا في الطريق إليهم.

أحيانًا لا ينهار القلب،
فقط يتعب من حمل الرماد…
ويتعلم ألّا يركض نحو الضوء،
فالنار أيضًا تشع.

وهكذا…
لا نحن عدنا كما كنا، ولا العالم توقّف لينتظرنا.
نمشي، متعبين، نعرف الوجوه ولا نعرف أنفسنا،
نلوّح للأقدار بلا حماسة،
وننضج… ولو بالقسوة.




رد مع اقتباس