عرض مشاركة واحدة
قديم 11-01-2025, 08:31 PM   #4


الصورة الرمزية شمس

 
 عضويتي » 8
 جيت فيذا » Sep 2025
 آخر حضور » يوم أمس (06:52 PM)
آبدآعاتي » 161,321
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه Saudi Arabia
جنسي  »
 التقييم » شمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond repute
الاعجابات المتلقاة » 4904
الاعجابات المُرسلة » 2910
تم شكري » » 1,963
شكرت » 1,396
MMS ~
MMS ~
 آوسِمتي »

شمس متواجد حالياً

افتراضي



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة معاند الوقت مشاهدة المشاركة
مساء النور والسرور
يا لروعة هذا الطرح المضيء
الذي تنثر من خلاله دفء الفكر وجمال المعنى
حروفك جاءت ك شموع تضيء دروب الوعي
تحمل في طياتها رسالة سامية عن العطاء الذي لا ينطفئ
وعن التألق الذي يزداد كلما شاركناه مع الآخرين
إجابتي على الأسئلة:

1. الخوف من نجاح الآخرين غالبا ما يولد من ضعف الثقة بالنفس
حين يرى البعض أن الضوء محدود وأن سطوع غيره ينقص من نوره
بينما الحقيقة أن النجاح الحقيقي لا يقاس بالمقارنة بل بالقدرة على الإلهام

2. يمكن للإنسان أن يساعد غيره على التألق
عندما يؤمن أن الخير لا ينقص بالعطاء
وأن دعم الآخرين لا يهدد مكانته، بل يرفعها
فمن يضيء طريقا لغيره ينعكس النور على وجهه أولا

3. نعم وكل مرة أرى أثر المساندة في حياة أحدهم
أشعر أنني أشارك في بناء فرح لا ينسى
ذلك الشعور يمنح طمأنينة أعمق من أي نجاح شخصي

4. مساندة الآخرين هي فعل قوة ومحبة
أما التنازل عن الذات فهو ضعف واستسلام
المساندة تزرع فينا العطاء دون أن تفقدنا ذاتنا
بينما التنازل يطفئ فينا الرغبة في النمو

5. نستطيع غرس ثقافة التألق المشترك
حين نحتفي بالإنجازات الجماعية كما نحتفي بالفردية
وحين نعلم أنفسنا وأبناءنا أن نور الآخرين امتداد لنورنا نحن
فالمكان الذي يشعل شموع الجميع
لن يعرف الظلمة أبدا

طرح راق أيقظ فينا أجمل ما في الإنسان من صفاء وروح تعاون
دام قلمك وضاء، يكتب بالنور ويزرع الخير حيثما حل.
الختم والاضافة مع انتظار لكل قادم دائما.


شكراً على الحضور الفخم
للحضور الذي جمع بين الحكمة والروح
وللقلم الذي يرى في نجاح الآخرين
امتدادًا لجماله هو
ويكتب ليرفع لا ليُنافس
ويؤمن أن العطاء
هو شكلٌ آخر من أشكال الخلود

حضورك قدوتنا
منارة تضيف للنجوم بريقًا جديدًا
و بستان من الفكر والصفاء

انت من تنير الشمعه
ولا تخاف ان يبهت ضوئك
فـ كلماتك تاج فخر
يزدان به مقامي
وحضورك وسام
لا يُهدى بل يُكتسب بالإبداع والوفاء
أنت الأمير الذي لا يكتب تعليقًا
بل يترك أثرًا جميلاً على الحرف والروح معًا


دمتَ أمير الحرف
ووجه النور في كل سطورنا


شمس




رد مع اقتباس