عرض مشاركة واحدة
قديم 11-02-2025, 01:56 PM   #16

روح الوتر

الصورة الرمزية قآف

 
 عضويتي » 135
 جيت فيذا » Nov 2025
 آخر حضور » اليوم (03:48 AM)
آبدآعاتي » 30,314
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه
جنسي  »
 التقييم » قآف has a reputation beyond reputeقآف has a reputation beyond reputeقآف has a reputation beyond reputeقآف has a reputation beyond reputeقآف has a reputation beyond reputeقآف has a reputation beyond reputeقآف has a reputation beyond reputeقآف has a reputation beyond reputeقآف has a reputation beyond reputeقآف has a reputation beyond reputeقآف has a reputation beyond repute
الاعجابات المتلقاة » 722
الاعجابات المُرسلة » 504
تم شكري » » 127
شكرت » 123
 آوسِمتي »

قآف غير متواجد حالياً

افتراضي



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ديباجة مشاهدة المشاركة
أعود وقد هجع الحرف في صمته
يحدثني أن الإياب إلى الجمال واجب
على القلوب التي تأنس بالنور

'كأني أراك تمشي في غبار الوقت
تبحث عن قلبٍ تاه منك
أو تهاوت به السنين

تسأل- أين أنا؟
وأنا أراك هنا
بين حرف لم يكتمل
ونبض تخلف عن القصيد

لم تعد الأرض تنبت خطاك
ولا السماء تمطر حضورك
كأنك ظلك
تمشي في مهب السؤال
تتكسر فيك الجهات

إلى أين؟
والجهة فيك غياب
والقلب- الذي صغر
ما عاد يتسع لنبضة أخرى

رفات حلم
كان اسمه- العودة
،'،'،'
رحلة تيه أنيقة
تتلمس المجهول بين الأرض والسماء
بين الصدى والغياب
في محاولة للعثور على قلب تسرب منه السنا

محاولة تحرك أقطاب الضياع والبحث
لتفتح باب علق بين الحضور والغياب

نور يلوح لا يستقر
يعلن هزيمته
يتأرجح على حافة الصمت
لم يمت- لكنه أصبح ظلًا من ذاته

هنا ذكاء لغوي على مستوى الإيحاء
كل شيء يتحرك نحو الخفاء
التلاشي- التجرد واللاوزن

وسام فكر ودهشة لروح حولت الضياع
لوحة تشع الجمال
ديباجة


و ها هو النور يحتل مقاعد الأمل
كالإفراج بعد أبديَّة الزوال
كالإنشراح بعد هجر المقال
بعد كل شيء قد أتت سيدة الحرف

ديباجة

معلَّقة سُومَريَّة تبعثُ الجمال
تعانقُ روحها تلك السماويَّة البهاء
و عن قلمٍ كسَّر معتقدات السنين
ليظهر كأنهُ في السماء طليق
كأنهُ يرسمُ غيمةً في سماء صحراء
ثم يُنقطُ بريشتهِ المطر

كأنهُ حلمٌ صافحَ الواقع لشدَّة قوَّتهِ
فأزهرتِ الأرضُ بعد وصول لوحتها
تمشي ومن تحتِ أقدامها ينتشرُ الإخضاب
ملأ الصحراءَ بالخُضرة والخصوبة

و أنا أسيرُ بنحوِ حضارتي مُتَّكِئاً
على ساريةِ علمٍ قد سقطت في حربٍ هَوجَاء
ظهرت تلكَ التي رفعت رايتي للإنتصارِ
و كنتُ غائماً لا أُمطِرُ حتى أمطرتني

و ترعرعت أوردتي من حسنِ أناملها الشقيَّةِ
من تحتِ أناملها يخرجُ الضياءُ

هي أُختي إذا وصفتها فهي منبعٌ
هي قلبٌ إذا خمَّنتها بحروفها تصنع
هي الضَّادُ لكل قصيدةٍ و مطلع

عربيةٌ تُمسكُ بيديها قراطيسَ و قلماً
و معجمٌ في مخيِّلتها يصدحُ عرفاناً
يُلهمُ الأشجارَ على الغناءِ
و يبعثُ في أرجاء مدينتي الهواءَ
و أستنشقُ الهواءَ كان غريباً
بعد الإختناقِ أتى الرَّخاءُ و النقاءُ و البهاءُ

سيدتي و أُختي و ملكةٌ صغيرةٌ
ديباجةٌ ..





رد مع اقتباس