عرض مشاركة واحدة
قديم 11-02-2025, 04:28 PM   #4


الصورة الرمزية لهفة

 
 عضويتي » 127
 جيت فيذا » Oct 2025
 آخر حضور » اليوم (01:31 PM)
آبدآعاتي » 97,168
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه Saudi Arabia
جنسي  »
 التقييم » لهفة has a reputation beyond reputeلهفة has a reputation beyond reputeلهفة has a reputation beyond reputeلهفة has a reputation beyond reputeلهفة has a reputation beyond reputeلهفة has a reputation beyond reputeلهفة has a reputation beyond reputeلهفة has a reputation beyond reputeلهفة has a reputation beyond reputeلهفة has a reputation beyond reputeلهفة has a reputation beyond repute
الاعجابات المتلقاة » 2196
الاعجابات المُرسلة » 2560
تم شكري » » 385
شكرت » 570
 آوسِمتي »

لهفة متواجد حالياً

افتراضي




ويا لثقلِ الغيابِ حين يتربّعُ على العرش،
كأنّهُ يتباهى بتشوّه الروح بعده،
ويضحكُ في العتمةِ على قلوبٍ لا تزالُ تنتظِرُ بابًا لا يُفتح…

ويا لقسوةِ الصمت،
حين يكممُ الحنين،
يجعلُهُ يتخبطُ بين أضلاعِنا
كطفلٍ تائهٍ يبحثُ عن حضنِه الأول!

نحملُ الفقدَ مثل حقيبةٍ لا نملكُ ألّا نأخذها معنا،
نجلسُ بهدوءٍ كي لا تنكسرُ أحلامنا أكثر،
نسيرُ ببطءٍ كي لا نوقظَ الوجع،
ونضحكُ…
نضحك لأن البكاء صار رفاهيةً لا يليقُ بنا!

نُخفي الكسورَ في ملامحٍ متماسكة،
ونرتّبُ أرواحَنا كل صباح،
كأنّنا نهيّئها لمسرحيةٍ جديدةٍ من التجلّد.

الغائبون؟
لم يرحلوا تمامًا،
تركوا ظلالًا في المقاعد،
وأسماءً علِقتْ في الحلق،
وصورةً تنادي وتُعاقِب وتُطمئن وتُوجِع في آنٍ واحد…

نُرمّمُ أرواحنا بترانيم الانتظار،
نُقيمُ صلاةَ الرجاءِ على أبوابٍ مُغلقة،
ونؤمنُ، رغم كل الخيبات،
أن الصدفة ما زالت تحفظُ طريقها نحونا…

فإن طال الغياب؟
نظلّ نحملُ قلوبًا تُكابر،
وأجنحةً تُحاول،
ونبضًا رغم التعب
لا يزال يقول:
ما وُجِدنا لننطفئ.

نصك وجعٌ فاخر،
يجعل الحرف يقف ويصفق لك احترامًا.



التعديل الأخير تم بواسطة سلطان الشوق ; 11-05-2025 الساعة 07:36 AM

رد مع اقتباس