عرض مشاركة واحدة
قديم 11-03-2025, 12:37 AM   #58


الصورة الرمزية هَدْهَدة حرف

 
 عضويتي » 85
 جيت فيذا » Sep 2025
 آخر حضور » 11-10-2025 (02:42 PM)
آبدآعاتي » 40,028
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه
جنسي  »
 التقييم » هَدْهَدة حرف has a reputation beyond reputeهَدْهَدة حرف has a reputation beyond reputeهَدْهَدة حرف has a reputation beyond reputeهَدْهَدة حرف has a reputation beyond reputeهَدْهَدة حرف has a reputation beyond reputeهَدْهَدة حرف has a reputation beyond reputeهَدْهَدة حرف has a reputation beyond reputeهَدْهَدة حرف has a reputation beyond reputeهَدْهَدة حرف has a reputation beyond reputeهَدْهَدة حرف has a reputation beyond reputeهَدْهَدة حرف has a reputation beyond repute
الاعجابات المتلقاة » 710
الاعجابات المُرسلة » 476
تم شكري » » 444
شكرت » 318
MMS ~
MMS ~
 آوسِمتي »

هَدْهَدة حرف غير متواجد حالياً

افتراضي





في تلك الليلة
لم أنم…
كنتُ أُغمض عينيَّ لأهرب من الحنين،
فإذا بي أراك، تمشي نحوي كما يأتي الضوءُ من آخر الغيم.
رأيتك تبتسم،
وكانت ابتسامتك كفصلٍ من ربيعٍ نسيَ أن يرحل.
اقتربتَ،..
وسمعتُ دقّات قلبي تُعرّفك بي قبل أن أنطق.
لم أقل شيئًا… لم يكن في الحلم كلام،
كانت الأرواح وحدها تتحدّث،
وكان الصمت أجمل لغةٍ بيننا.
شعرتُ أنّ المسافات تنكمش،
وأنّ العالم كلّه يتّسع لقلبين فقط: قلبي وقلبك.
حتى الهواء صار ألين، كأنّه يخاف أن يوقظنا من المعجزة.
وحين حاولتُ أن ألمسك،
تبعثرتُ بين اليقظة والمنام،
أردتُ أن أحتفظ بك ولو لحظةً أطول،
لكن الحلم كان كطيفٍ خجولٍ… يبتعد كلما اشتدّ التعلّق.
استيقظتُ وملامحك على وسادتي،
كأنّك كنتَ هنا حقًّا،
كأنّ الحلم لم يكن حلمًا،
بل زيارةَ حنينٍ أرسلها قلبك إلى قلبي في ليلٍ واحد.
ومنذ تلك الليلة…
كلّما أغمضتُ عيني،
أدعوك بلطفٍ أن تعود،
فثمّة حلمٌ لم يكتمل،
وثمّة قلبٌ لا يكتفي من رؤياك.

هدهدة حرف






رد مع اقتباس