الموضوع
:
حين يُضيء النورُ .. نورًا آخر
عرض مشاركة واحدة
11-03-2025, 02:33 PM
#
20
عضويتي
»
3
جيت فيذا
»
Sep 2025
آخر حضور
»
اليوم (02:54 AM)
آبدآعاتي
»
163,158
حاليآ في
»
دولتي الحبيبه
»
جنسي
»
التقييم
»
الاعجابات المتلقاة
»
2852
الاعجابات المُرسلة
»
8640
تم شكري
»
»
1,170
شكرت
»
2,431
sms
~
آوسِمتي
»
مساؤكم دفءٌ ينساب كضوء الفجر على نوافذ القلوب
نصّكم لوحةٌ تُضيء بالحكمة، كأنها تُناجي الأرواح بلغة العطاء النقيّ.
كم هو جميل أن نُدرك أن النور لا يُطفئه نورٌ آخر
بل يزداد إشراقًا حين يتقاسمه الطيبون.
تـأمـلات في طرحكم الراقي:
1- عن الخوف من نجاح الآخرين:
ذلك الخوف ما هو إلا ظلّ لثقةٍ لم تكتمل
فمن امتلأ يقينًا بأن فضاء النجاح يتّسع للجميع
أشرق بفرحٍ حين رأى ضوءًا بجواره لا عليه.
2- عن مساعدة الآخرين على التألق:
أن تمدّ يدك لترفع غيرك، هو أرقى أشكال الجمال
فالنور الذي تهبه يعود إليك دفعةً من الطمأنينة
تذكّرك بأن من يُشعل شمعةً… لا يفقد نوره، بل يراه في عيون الآخرين.
3- عن أثر العطاء في النفس:
كم مرةٍ ساعدنا أحدًا فوجدنا أنفسنا نحن من ازددنا إشراقًا؟
ذلك لأن العطاء يطهّر الروح من ضيق الأنا
ويمنحها خفةً تشبه الطمأنينة بعد المطر.
4- عن الفرق بين المساندة والتنازل:
المساندة أن تُنير الطريق وأنت واقفٌ على أرضك
أما التنازل فهو أن تُطفئ ذاتك لتُرضي غيرك
الدعم الحقيقي لا يُفقدنا أنفسنا، بل يجعلها أسمى.
5-
عن ثقافة التألق المشترك:
حين نزرع في بيئاتنا فكرة أن ضوء الآخر امتداد لضوئنا
نخلق عالمًا تتعانق فيه الأنوار، لا تتنافس.
النجاح عندها لا يكون سباقًا، بل سيمفونيةً من الأيدي المتشابكة نحو النور.
مساؤكم نقاءٌ يشبه رحيق المساء
وحضوركم ضوءٌ لا يخبو وبهاءٌ لا يزول
فأنتم النور حين تمنحون،
وأنتم الندى حين تتركون في القلوب
أثر التألق الجميل.
الفارس
معجب بهذا
فترة الأقامة :
117 يوم
معدل التقييم :
زيارات الملف الشخصي :
372
إحصائية مشاركات »
المواضيـع
الــــــردود
[
+
]
[
+
]
بمـــعــدل :
1,398.23 يوميا
Albadr
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى Albadr
البحث عن كل مشاركات Albadr