11-03-2025, 03:50 PM
|
|
|
|
|
| |
عضويتي
»
120
|
جيت فيذا
»
Oct 2025
|
آخر حضور
»
12-28-2025 (08:05 PM)
|
آبدآعاتي
»
58,729
|
حاليآ في
»
|
دولتي الحبيبه
»
|
جنسي
»
|
التقييم
»
         
|
الاعجابات المتلقاة
»
1336
|
الاعجابات المُرسلة
»
824
|
تم
شكري
»
»
630
|
شكرت
»
382
|
آوسِمتي
»
|
|
| |
|
طُقوسْ_ ’مقام الأسرار‘
’‘
إن النفس لأمارة بالسُّجف
مُغلقة بأقفال الصمت
حتى إذا انكسرت من وحشة الوحدة
وتفطّرت من أسرار تأبى إلا أن تبوح
وجدت في ’الطقوس‘ مخرجًا ومرفَأً
فالطقس لم يكن عادة تؤدى
بل نبض خفي يعيد تشكيل الوجود حولنا
أليس الصباح طقسًا- حين ترفع الشمس جفنيها على الدنيا
فتعيد ترتيب الأسرار مع أنفاس الفجر الأولى؟
أليس احتساء الفنجان طقسًا- تذوب فيه الهموم
ذوبان السكر في قراره
كلٌّ منا له طقوسه التي تشبهه- وتشبه سرَّه
فهذا يقف على شاطئ البحر عند المغيب
يلقي بهمومه في العمق السحيق
فيحملها المد إلى حيث لا يعود
وتلك تضيء شمعة في ظلمة غرفتها
فتصير النار الصغيرة رفيقة اعتراف- وكنيسة روحٍ
وآخر يخط على الورق بمداد قلبه
فيصير الحبر دمعة جفت- أو ضحكة حفظها السطر
فهلموا إليَّ-
هلموا شاركوني طقوسكم التي تختصون بها
حدثوني- عن تلك الأفعال الصغيرة التي تمنحكم طعم الحياة
وتعيد لروحكم توازنها
أَطلعوني على خلواتكم مع أنفسكم
على تلك التكايا السرية
اغمسوا أكفَّ أقلامكم في نهر الشعائر
ولنرفد هذا المعين بأسرارنا
تلك ضالة النفس المنشودة- فهل من مخبِر؟
ديباجة
طقوس لم تُسقْ من مرجعٍ ولا صدى- بل من لحظة باغتتني
وارتجافة خاطر انبثقت في ليل كنت أُناجي فيه ذاتي
عطاف المالكي , ĂĐмйŤ.7βĶ , غنج أنثى و 15 آخرون معجبون بهذا
نبض آلروح , ⦁.Σнѕαѕ.☘ , شمس , عين غلاتي , - إحسآس أنثى , الفرح , هَدْهَدة حرف , طلال الفقير , معاند الوقت , ♥мs.мooη♥ , نساي! , عاازفة , نخ ــــبَ الَاحَ ــــــلامِ , جنون الورد ❀ , الفارس
'Er,sX_ Mlrhl hgHsvhvU
|
|