عرض مشاركة واحدة
#1  
قديم 11-03-2025, 08:23 PM
عاشقة الورد غير متواجد حالياً
Saudi Arabia     Female
Awards Showcase
 
 عضويتي » 118
 جيت فيذا » Oct 2025
 آخر حضور » 12-26-2025 (12:55 PM)
آبدآعاتي » 15,835
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه »  Saudi Arabia
جنسي  »
 التقييم » عاشقة الورد has a reputation beyond reputeعاشقة الورد has a reputation beyond reputeعاشقة الورد has a reputation beyond reputeعاشقة الورد has a reputation beyond reputeعاشقة الورد has a reputation beyond reputeعاشقة الورد has a reputation beyond reputeعاشقة الورد has a reputation beyond reputeعاشقة الورد has a reputation beyond reputeعاشقة الورد has a reputation beyond reputeعاشقة الورد has a reputation beyond reputeعاشقة الورد has a reputation beyond repute
الاعجابات المتلقاة » 730
الاعجابات المُرسلة » 448
تم شكري » » 159
شكرت » 2
 آوسِمتي »
 
افتراضي صفات المؤمنين ( 1 )





146954463463.jpg
1_ الصفة الأولى الإيمان بالغيب:
إن من صفات المؤمنين التي نوه الله عنها في كتابه العزيز: (الإيمان بالغيب)، وقد مدح الله المؤمنين وأثنى عليهم في اتصافهم بهذا الوصف، ووعدهم عليه - مع أوصاف أخرى - الفلاح؛ وهو الفوز بما يطلبون من كرامة الله ورضاه، والنعيم المقيم في الجنان في الدار الآخرة، فوق ما يخطر بالبال، أو يدور في الخيال، والنجاة من المرهوب من الإهانة والعذاب السرمدي الأبدي في النار، الذي لا صبر لأحد على بعضه.
وعدهم هذا الوعد الحسن الكريم لاتصافهم بالإيمان بالغيب مع إقام الصلاة، والإنفاق مما رزقهم الله، والإيمان بما أنزل على الرسول -صلى الله عليه وسلم-، والإيمان بما أنزل على الرسل السابقين للنبي -صلى الله عليه وسلم-، وأخبر أنهم هم المهتدون؛ لأنهم على صراط مستقيم، فقال -تعالى- في أول سورة البقرة:
هُدًى لِلْمُتَّقِينَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَبِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ أُولَئِكَ عَلَى هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ .
يا له من ثناء، ويا له من فوز عظيم لا يشبهه فوز، ويا له من فخر وشرف واعتزاز، ويا لها من سعادة حقة، فلا ثناء أعظم من ثناء الله -عز وجل- ولا كرامة فوق كرامة الله -عز وجل- ولا نعيم أفضل من نعيمه، ولا كرم أحسن من كرمه -عز وجل-، فالله سبحانه يثني عليك -أيها المؤمن- في إيمانك بالغيب، ويعدك على
ذلك الفلاح والفوز والظفر والسعادة، ويخبرك أن المؤمن بالغيب -مع الأوصاف الأخرى- قد استقام على شرع الله، فهو على هداية من ربه.
ولكن يا أخي الكريم: ما الإيمان بالغيب الذي هذا شأنه؟ أما الإيمان وحده فهو في اللغة التصديق بالقلب، ولكنه في الشريعة الاعتقاد بالقلب، والإقرار باللسان، والعمل بالجوارح.
فالإيمان كلمة جامعة للإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره، وتصديق الإقرار بالأفعال، فالإيمان الشرعي مطلوب لا بد فيه من الاعتقاد والقول والعمل، وتدخل الخشية لله - وهي من أعمال القلوب - في معنى الإيمان الذي هو تصديق القول بالعمل.
وقد اختلفت عبارات العلماء في تفسير الإيمان، فمنهم من فسره بالتصديق، ومنهم من فسره بالعمل، ومنهم من فسره بالخشية، وهي خلاصة الإيمان والعلم، وكل هذه التفسيرات صحيحة؛ إذ أنها كلها داخلة في مسمى الإيمان، وهي بعض مسمى الإيمان، والإيمان يشملها كلها فهو أعم منها.
والإيمان أعم من الإسلام وأفضل؛ فكل إيمان إسلام، وقد يطلق على الرجل الإسلام، ولا يطلق عليه الإيمان إذا لم يقم بواجب الإيمان الحقيقي، كما قال الله -تعالى- في سورة الحجرات: قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ .
والإيمان مأخوذ من الأمان، وسمي المؤمن مؤمنا؛ لأنه يؤمن نفسه من عذاب الله، والله -تعالى- من أسمائه: المؤمن؛ لأنه يؤمن العباد من عذابه، وقد وردت أدلة كثيرة تدل على أن الأعمال تدخل في مسمى الإيمان، وأن الإيمان لا يكون بدون العمل؛ كقوله -تعالى-: وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَهُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ .
وكقوله -تعالى-: إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ .
وكقوله -تعالى-: فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا .
1469544634532.jpg





wthj hglclkdk ( 1 )





رد مع اقتباس