11-04-2025, 07:47 AM
|
#9
|
كلماتكِ تشبه ضوءًا ضاع في المدى ثم عاد يبحث عن ملامحه في مرايا الغياب،
تغزلين من الحنين صلاةً، ومن الوجع طهراً،
كأنّ الحروف بين يديكِ تُضيء حتى العتمة.
في نصّكِ يلتقي النور بالظلّ كما يلتقي العاشق بحلمه،
ويصبح الغياب وطنًا، والحنين لغةً لا تنتهي.
رائع ما كتبته روحك، نبضٌ من شجنٍ لا يُشبه إلّا نفسه
|
|
|
|
|