الموضوع
:
سبر في طقوس العشق ومجاز الرغيف ’كغجري أمتشق آية الجوع المقدّس‘ لـ خبز وماء
عرض مشاركة واحدة
#
1
11-04-2025, 05:46 PM
Awards Showcase
عضويتي
»
120
جيت فيذا
»
Oct 2025
آخر حضور
»
12-28-2025 (08:05 PM)
آبدآعاتي
»
58,729
حاليآ في
»
دولتي الحبيبه
»
جنسي
»
التقييم
»
الاعجابات المتلقاة
»
1336
الاعجابات المُرسلة
»
824
تم شكري
»
»
630
شكرت
»
382
آوسِمتي
»
سبر في طقوس العشق ومجاز الرغيف ’كغجري أمتشق آية الجوع المقدّس‘ لـ خبز وماء
سبر في طقوس العشق ومجاز الرغيف ’كغجري أمتشق آية الجوع المقدّس‘ لـ خبز وماء
نثر نادر غريب-
العاشق هنا غجري متعال‘ تائه في صحراء المفاهيم
يحمل بين يديه رغيفًا من غيب لا يؤكل
ويبحث في جوعه عن ملامح بشر أحبه
مكتوب بلغة صوفية عميقة تفيض رموزًا ودهشةً ووجدًا
تجاوز فيها حدود الرغبة إلى حد الفناء
فتتماهى الحواس بالروح
ظاهره-
اعتراف طويل لعاشق متعب’ يتعبد في معبد الانتظار
يخاطب أنثاه المخبوءة
فيمد لها لغة تتراوح بين الصلاة والقبلة- بين الحنين والرغبة
تحول الجسد فيها لمحراب والرغيف أصبح آية
وفي باطنه-
رحلة تصعيد من الجسد إلى الروح
ومن اللذة إلى الزوال
لم يكن "الرغيف" خبزًا يؤكل- هو رمز الحياة والنعمة
أما "مدائن صالح" و"تبوك" و"الحجاز" خرائط شعورية
’النار والماء- الضوء والعتمة- الجوع والرغيف- الذنب والغفران- الحضور والغياب‘
تتمازج لتولد فكرة واحدة
فحواها ’أن العشق المطلق لا يشفى إلا بالاحتراق الكامل
وأن الشوق هو التبتل الأعمق‘
جوهر النثرية-
الحبيب هنا ليس شخصًا بعينه
بل فكرة- أو سر ممتد- أو معنى يتعذر الوصول إليه
لا يبحث عن إشباع- بل يستعذب الألم الناتج عن الحرمان
محولًا إياه إلى معبد وطقس تعبدي‘ ربما حول قداسة الجوع إلى الحضور
ولا يبحث عن لذة بل عن خلاص من لذته
إنه جوع روحي تجسد أمامه في هيئة من أحبه
بمعنى آخر’هو حنين إلى الإله لكن عبر الإنسان‘
ما بين السطور-
’’خلوة العاشق‘‘- محراب التصالح
’’آية الجوع المقدس‘‘- رحلة الشعور
’’مدائن صالح وتبوك‘‘- رمزان للتيه وقد تكون توطين التجربة في أماكن تاريخية
’’عاد وثمود‘‘- يربط مصير العاشق بمصير الأنبياء والشعوب البائدة
’’خاتمة الرغيف‘‘- فناء العاشق وعودته إلى رماده
خاتمة القراءة هكذا-
النثرية تقترب من منطقة حساسة بين الروحاني والعقائدي
ينتمي إلى الكتابة الصوفية التي تستخدم لغة العشق للتعبير عن القرب الإلهي
وهي لغة استخدمها كبار المتصوفة مثل ابن عربي والحلاج وجلال الدين
في هذا النوع من الأدب-
الحب والجوع والأنوثة والقبلة والرغيف ليست أوصافًا دنيوية
بل رموز للتوق إلى الله
والعلاقة بين العاشق والمعشوق تمثل علاقة الروح
بالخالق في أوج الشوق والوجد
لا عن تأليه الإنسان أو مساواته بالخالق جل علاه
فكان تعبير شعري عن التماس النور في كل ما هو جميل
وهكذا ’’يغدو الغياب رغيفًا روحيًا يتناوله الوجد كلما اشتد عليه الشوق‘‘
ديباجة
خبز و ماء
,
ĂĐмйŤ.7βĶ
,
غنج أنثى
و
10 آخرون
معجبون بهذا
نبض آلروح
,
رونق
,
الفارس
,
عاازفة
,
♥мs.мooη♥
,
الفرح
,
معاند الوقت
,
⦁.Σнѕαѕ.☘
,
جنون الورد ❀
,
نخ ــــبَ الَاحَ ــــــلامِ
المصدر:
منتديات ضي البدر
sfv td 'r,s hguar ,l[h. hgvydt M;y[vd Hljar Ndm hg[,u hglr]~sU gJ of. ,lhx
آخر تعديل ديباجة يوم 11-28-2025 في
03:29 PM
.
زيارات الملف الشخصي :
174
إحصائية مشاركات »
المواضيـع
الــــــردود
[
+
]
[
+
]
بمـــعــدل : 758.83 يوميا
ديباجة
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى ديباجة
البحث عن كل مشاركات ديباجة