11-04-2025, 06:19 PM
|
#63
|
كأسٌ من زقوم
يسقي الفؤاد لظى الوجد
تغلي به الأحشاء
كقدر في ليل الغواية
يطوق النبض مسد الحنين
فإذا بالشوق مأفونُ الحيلة
يتجرعُ اللظى كأنه شهدًا
يلسعهُ الأسى بنار من ذاكرة لا تبرد
ويبتسم- كأن الوجع طيبُ المذاق
فيه اتساعُ الأفق وملحُ الذاكرة
وشيء من صوت البحر
حين يصافح الرمل بعد جزره
ويبتسم للنار كروح أَلفت العذاب فاستلذته
ديباجة
|
|
|
|
|