الموضوع
:
طُقوسْ_ ’مقام الأسرار‘
عرض مشاركة واحدة
11-04-2025, 06:38 PM
#
24
عضويتي
»
127
جيت فيذا
»
Oct 2025
آخر حضور
»
اليوم (01:31 PM)
آبدآعاتي
»
97,468
حاليآ في
»
دولتي الحبيبه
»
جنسي
»
التقييم
»
الاعجابات المتلقاة
»
2196
الاعجابات المُرسلة
»
2560
تم شكري
»
»
385
شكرت
»
570
آوسِمتي
»
طقسُ الانغماسِ في الفرحِ المتخفّي
لا أرفعُ للفرحِ لافتة،
ولا أستدعي التصفيقَ لأجل نبضٍ تفتّحَ في صدري.
أعرفه حين يجيء خفيفًا،
يمشي على أطراف السرور،
كزهرةٍ تخجل من الضوء فتنفتحُ في ظلّها،
وتنادي الحياة همسًا لا صراخًا.
أفرح كما تُضيء نجمةٌ ضائعة في آخر الليل،
صوتي هادئ، وقلبي يرقص وحده،
كفنجان دفءٍ يتلصّص على برد العالم،
بين أناملي وأهدابي،
لا يسمع أنينه الحلو إلا الله وروحي.
أمشي بثقلٍ يعرفُ طريقه،
وخفةٍ لا تشرح نفسها لأحد،
كأنني أحمل سرًّا من نور،
وأخشى عليه من العيون التي تتقن كسر البريق.
في صوتي انحناءة رضا،
وفي نظرتي بياض النجاة،
وفي داخلي انتصارٌ يبتسم ثم يصمت.
أكتب للحياة بلا فخرٍ ولا ادّعاء:
“أنا ممتنة… ونعمة الله لا تُعلن، بل تُعبد.”
فأحمده بقلبي قبل لساني،
وأقبّل العطاء بالدعاء،
وأخبّئ بهجتي بين أضلاعٍ تعرف أن السرّ إذا ظهر نَقَص.
أفرح وكأن الفرح زائرٌ طيّب،
يدقّ باب الروح بلطف،
فأفتح له صدري لا نوافذ العالم،
وأفرش له سكينةً من حرير،
وأقول:
“ابقَ هنا… فالأشياء الثمينة تولد في الخفاء،
وتُحفظ من ضوضاءِ السطوع.”
ما بيني وبين السعادة عهدٌ غير مكتوب؛
أن تأتي خفية كالدعاء،
وأن أغمرها حنانًا لا استعراضًا،
فالفرح الحقيقي لا يتجمّل ولا يتباهى…
هو سحابة نور،
وعطر لا يُرى،
وحضورٌ يُلمَس بالروح قبل العين.
الفارس
,
نساي!
,
نبض آلروح
و
1 آخرون
معجبون بهذا
ديباجة
فترة الأقامة :
72 يوم
معدل التقييم :
زيارات الملف الشخصي :
278
إحصائية مشاركات »
المواضيـع
الــــــردود
[
+
]
[
+
]
بمـــعــدل :
1,362.56 يوميا
لهفة
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى لهفة
البحث عن كل مشاركات لهفة