يا لها من حروفٍ تنزفُ وجعًا ناعمًا وكبرياءً لا ينكسر
سُطورك اشتعلت بين العذر والخذلان
ترسم ملامح رجلٍ لا يليق به الانكسار
ولا يعرف في الحبّ سوى الصدق، وإن احترق به.
اخي سلطان الشوق .. كلماتك جاءت كأنّها لحنٌ على وترٍ مجروح
تفيض ألمًا ولكنها شامخةٌ كجبلٍ يرفض الانحناء
تُعلن أن بعض الأعذار لا تُرمّم ما تهشّم
ولا تُعيد ما مات من إحساس.
بوركت أناملك التي خطّت أبعذر بصدقٍ لا يُجامل
وجعلت من الوجع عبارات تنبض بالعزّة والحنين.
دمت بهذا الحضور الآسر
وبهذا الإحساس العميق الذي يلامس القلوب ولا يُنسى.