11-05-2025, 06:42 AM
|
|
|
|
|
| |
عضويتي
»
71
|
جيت فيذا
»
Sep 2025
|
آخر حضور
»
12-30-2025 (03:12 AM)
|
آبدآعاتي
»
31,711
|
حاليآ في
»
|
دولتي الحبيبه
»
|
جنسي
»
|
التقييم
»
         
|
الاعجابات المتلقاة
»
498
|
الاعجابات المُرسلة
»
115
|
تم
شكري
»
»
213
|
شكرت
»
66
|
آوسِمتي
»
|
|
| |
|
حين يطرقُ الشتاءُ أبوابَ الذاكرة!
السلام عليكم
أتى الشتاءُ محمَّلًا بالحنين
يقرعُ نافذةَ القلبِ كعائدٍ يعرفُ دروبَهُ كلَّها
يكشفُ غبارَ الذاكرةِ عن مقاعدٍ شغرتْ
وصوتٍ كان يدفئُ الروحَ حين تشتدُّ الريح
وتحتَ نافذةِ الليلِ المُبلَّل
ينسابُ الضوءُ من مِصباحٍ خجولٍ
كأنَّهُ يعتذرُ عن عجزهِ أمامَ ظلمةِ الغياب
تتمايلُ أغصانُ الشجرِ ببطءِ الحكمة
وتُرْخي السماءُ عباءتَها البيضاءَ
وكأنَّ الأرضَ طفلةٌ تتهيّأُ لحضنٍ طويلٍ
يا شتاءَ الأرواح
كم فيكَ من الدفءِ حين نرتجف؟
وكم من الحنينِ حين ننادي ولا يجيبُ الصوت؟
في طرقاتِ الذاكرةِ
تمرُّ وجوهٌ كانت لنا وطنًا ؟
تلوّحُ مثلَ ضوءٍ بعيدٍ
لا يصلُ اليدَ لكنه لا يغيبُ عن القلب ..
كم خُيّلَ لنا أن الزمنَ يداوي
فإذا به يزيدُ الوجعَ صقلًا
ويجعلُ الحنينَ حادًّا كالسيف
صامتًا كالدعاءِ في آخرِ الليل
تهطلُ الذكرياتُ كما المطر
تجرفُ أجنحةَ الصبرِ رويدًا
وتتغلغلُ في أعماقِ الشوق
حتى يعودَ القلبُ صغيرًا
يبحثُ عن دفءِ كفٍّ غائبةٍ
أو عن رائحةٍ كانت وطنًا ..
يا أيها الغائبون
لسنا نلومُكم إن بقيتم في الحلم
فقد يكونُ الحضورُ أقسى من الرحيل!
وقد يكونُ الفقدُ أصدقَ أشكالِ البقاء ,,
في آخرِ المدى
يمدُّ الشتاءُ يدَهُ للموجوعين
ويقولُ بلغةِ المطر
ما عاد لليلِ سلطانٌ على من عرفَ طريقَ الضوء
ولا للبردِ قدرةٌ على قلبٍ يشعلُهُ الشوق ..
فامضِ يا قلبُ وكن مطرًا لا حُزنًا
وثلجًا يذوبُ ليصبِحَ نهرًا ..
فما خُلِقَ الحنينُ ليقتلنا!
بل ليذكّرنا أننا كنّا نحبُّ يومًا
وما زلنا قادرين على الحلم ..
نساي
رونــــــق , شمس , متبلد و 12 آخرون معجبون بهذا
صوآديف , ⦁.Σнѕαѕ.☘ , ĂĐмйŤ.7βĶ , معاند الوقت , قآف , ديباجة , جنون الورد ❀ , الفرح , غنج أنثى , نخ ــــبَ الَاحَ ــــــلامِ , الفارس , الــوافــي
pdk d'vrE hgajhxE Hf,hfQ hg`h;vm!
آخر تعديل نساي! يوم
11-05-2025 في 06:45 AM.
|
|