11-06-2025, 08:44 PM
|
#9
|
قاف
بل لمست حقيقة يعيشها أغلب البشر
لأن فطرة الإنسان ترتجف عند الضعف
فتلجأ تلقائيا إلى القوة المطلقة إلى الله
في أوقات الشدة ينكشف غبار الانشغال ويسقط الألم الأقنعة فنعود أنقياء كما خلقنا
ندرك قرب الله منا فيكون الدعاء صادقا والعهد أقرب
أما في أوقات الرخاء فغالبا ما تنسينا النعم المنعم
وينشغل القلب بزخارف الحياة وكأننا نطمئن خطأ بأن الخير باق بجهدنا لا بفضله تعالى
قال الله تعالى:
"فإذا ركبوا في الفلك دعوا الله مخلصين له الدين فلما نجاهم إلى البر إذا هم يشركون"
فهو وصف دقيق لطبيعة الإنسان حين ينسى الشكر بعد النجاة
الحل في التوازن
أن نزرع في قلوبنا شكرا دائما بدل الدعاء وقت الحاجة فقط
وأن نجعل ذكر الله عادة لا طارئا، كما قال سبحانه:
"الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم"
فمن عرف الله في الرخاء، عرفه الله في الشدة
بارك الله فيك على هذا الطرح الطيب.
|
|
|
|
|