11-06-2025, 09:27 PM
|
#13
|

كأن الطريق بعدهم فقد روحه،
وصار الدرب يجرّ ظله من ثقل الغياب.
حتى الأمكنة تتهجّى أسماءهم بصوتٍ خافت،
لكنها لا تنطقها كاملة…
خشية أن ينكسر الصدى.
والليل؟
يمتدّ كأنه يفتّش عن خطوةٍ كانت هنا،
ثم تلاشت.
لا يهب ضوءًا، ولا يمنح يقينًا…
يكتفي بأن يذكّرك كلما نظرتَ للسماء
أن بعض الرحيل لا يكتمل أبدًا.
أما النسيان
فهو وهمٌ لطيف،
نصدّقه كي نرتاح،
مع أننا نعرف في العمق
أن بعض الوجع يسكن في العظم،
ويُقيم في القلب
كأنه جزءٌ من نَبضه.
|
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة آلزيَن ; 11-13-2025 الساعة 08:31 PM
|
|