11-06-2025, 09:40 PM
|
#10
|
روح الوتر
 
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة معاند الوقت
قاف
بل لمست حقيقة يعيشها أغلب البشر
لأن فطرة الإنسان ترتجف عند الضعف
فتلجأ تلقائيا إلى القوة المطلقة إلى الله
في أوقات الشدة ينكشف غبار الانشغال ويسقط الألم الأقنعة فنعود أنقياء كما خلقنا
ندرك قرب الله منا فيكون الدعاء صادقا والعهد أقرب
أما في أوقات الرخاء فغالبا ما تنسينا النعم المنعم
وينشغل القلب بزخارف الحياة وكأننا نطمئن خطأ بأن الخير باق بجهدنا لا بفضله تعالى
قال الله تعالى:
"فإذا ركبوا في الفلك دعوا الله مخلصين له الدين فلما نجاهم إلى البر إذا هم يشركون"
فهو وصف دقيق لطبيعة الإنسان حين ينسى الشكر بعد النجاة
الحل في التوازن
أن نزرع في قلوبنا شكرا دائما بدل الدعاء وقت الحاجة فقط
وأن نجعل ذكر الله عادة لا طارئا، كما قال سبحانه:
"الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم"
فمن عرف الله في الرخاء، عرفه الله في الشدة
بارك الله فيك على هذا الطرح الطيب.
|
هذا الرد كان ك دليلاً صادقا
من اجل استمرارية التوجه الى الله
ï´؟وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌï´¾
بهذه القوة والرهبة المطلقة التي تدعو كل عاقل باللجوء تحت مظلتهِ
سبحانه
بسم الله الرحمن الرحيم
ï´؟فَإِذَا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَï´¾
معاند الوقت
لقد وضعت بين اكف الناس الحقيقة التي تكون اثمنُ بكثير من الدر
حيث ان الله اثبت لنا انه الاحق ان نلجأ اليه
في اوقات الشدائد والمعضلات
وشكرا للطفك هذا سيدي مع وافر الاحترام
جعل الله في اكفك النور من اجل من يعرفوك
دمت كريماً سيدي مع وافر الاحترام
|
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة قآف ; 11-06-2025 الساعة 09:41 PM
|
|