عرض مشاركة واحدة
قديم 11-07-2025, 12:38 AM   #12


الصورة الرمزية لهفة

 
 عضويتي » 127
 جيت فيذا » Oct 2025
 آخر حضور » اليوم (12:33 AM)
آبدآعاتي » 97,168
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه Saudi Arabia
جنسي  »
 التقييم » لهفة has a reputation beyond reputeلهفة has a reputation beyond reputeلهفة has a reputation beyond reputeلهفة has a reputation beyond reputeلهفة has a reputation beyond reputeلهفة has a reputation beyond reputeلهفة has a reputation beyond reputeلهفة has a reputation beyond reputeلهفة has a reputation beyond reputeلهفة has a reputation beyond reputeلهفة has a reputation beyond repute
الاعجابات المتلقاة » 2193
الاعجابات المُرسلة » 2558
تم شكري » » 385
شكرت » 570
 آوسِمتي »

لهفة متواجد حالياً

افتراضي




سؤالك مو مبالغ…
سؤالك إنساني جدًا،
ويمسّ منطقة في القلب كلنا نمرّ عليها،
مهما اختلفت طرقنا وتجاربنا.

نحن يا صديقي لا نبتعد عن الله،
لكننا نبتعد عن الإحساس به.
وفي الشدة…
تنكشف طبقات النفس،
ويهدأ ضجيج الدنيا،
وتنكسر (أنا) الإنسان التي تتزيّن بالقوة،
فلا يبقى في الداخل إلا صوتٌ واحد:
صوت الفطرة وهي تعود إلى ربّها.

وقت الرخاء نعيش بين كثرة النعم،
وحين تتزاحم الهبات
يغيب الشعور، لا الإيمان.
كأن النور كثير لدرجة
ننسى مصدره.

لكن حين يضيق الطريق،
وحين يلين العظم،
وحين تصمت الأبواب،
نلتفت إلى السماء فجأة…
لأن القلب يعرف منذ خُلِق
أن هناك يدًا لا تُغلق،
ولا تتأخر،
ولا تخذل.

وهذه ليست مبالغة منك…
هذا سؤال كل روح صادقة مع نفسها.

لماذا لا نذكر الله دائمًا؟
لأن الإنسان مخلوق يُلهيه الامتداد،
ويوقظه الألم.
والشدة تعلّمنا ما تعجز عنه السعة،
فتردّنا إلى أصلنا
وتُشعرنا بحقيقة وجودنا أمام خالقنا الرحيم.

وذكر الله في الرخاء نعمة،
وفي الشدة نجاة،
وفي كلا الحالين…
لا يبتعد الله عن عبده أبدًا،
الذي يبتعد حين يغترّ بالراحة هو القلب فقط.

وما أن يوجعه شيء،
حتى يتذكّر أين الطمأنينة كانت تسكن.


جزاكِ الله خيرًا على هذا الطرح الذي لامس القلب،
وجعل للحديث عمقًا يوقظ الروح ويُضيء الطريق.




رد مع اقتباس