عرض مشاركة واحدة
قديم 11-07-2025, 02:06 AM   #13

روح الوتر

الصورة الرمزية قآف

 
 عضويتي » 135
 جيت فيذا » Nov 2025
 آخر حضور » 12-31-2025 (01:01 AM)
آبدآعاتي » 30,314
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه
جنسي  »
 التقييم » قآف has a reputation beyond reputeقآف has a reputation beyond reputeقآف has a reputation beyond reputeقآف has a reputation beyond reputeقآف has a reputation beyond reputeقآف has a reputation beyond reputeقآف has a reputation beyond reputeقآف has a reputation beyond reputeقآف has a reputation beyond reputeقآف has a reputation beyond reputeقآف has a reputation beyond repute
الاعجابات المتلقاة » 722
الاعجابات المُرسلة » 504
تم شكري » » 127
شكرت » 123
 آوسِمتي »

قآف غير متواجد حالياً

افتراضي



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفرح مشاهدة المشاركة
سؤالك مو مبالغ…
سؤالك إنساني جدًا،
ويمسّ منطقة في القلب كلنا نمرّ عليها،
مهما اختلفت طرقنا وتجاربنا.

نحن يا صديقي لا نبتعد عن الله،
لكننا نبتعد عن الإحساس به.
وفي الشدة…
تنكشف طبقات النفس،
ويهدأ ضجيج الدنيا،
وتنكسر (أنا) الإنسان التي تتزيّن بالقوة،
فلا يبقى في الداخل إلا صوتٌ واحد:
صوت الفطرة وهي تعود إلى ربّها.

وقت الرخاء نعيش بين كثرة النعم،
وحين تتزاحم الهبات
يغيب الشعور، لا الإيمان.
كأن النور كثير لدرجة
ننسى مصدره.

لكن حين يضيق الطريق،
وحين يلين العظم،
وحين تصمت الأبواب،
نلتفت إلى السماء فجأة…
لأن القلب يعرف منذ خُلِق
أن هناك يدًا لا تُغلق،
ولا تتأخر،
ولا تخذل.

وهذه ليست مبالغة منك…
هذا سؤال كل روح صادقة مع نفسها.

لماذا لا نذكر الله دائمًا؟
لأن الإنسان مخلوق يُلهيه الامتداد،
ويوقظه الألم.
والشدة تعلّمنا ما تعجز عنه السعة،
فتردّنا إلى أصلنا
وتُشعرنا بحقيقة وجودنا أمام خالقنا الرحيم.

وذكر الله في الرخاء نعمة،
وفي الشدة نجاة،
وفي كلا الحالين…
لا يبتعد الله عن عبده أبدًا،
الذي يبتعد حين يغترّ بالراحة هو القلب فقط.

وما أن يوجعه شيء،
حتى يتذكّر أين الطمأنينة كانت تسكن.


جزاكِ الله خيرًا على هذا الطرح الذي لامس القلب،
وجعل للحديث عمقًا يوقظ الروح ويُضيء الطريق.




الفرح انتِ عنوان كبير يدكُ عمق المعاني
ويخرجُ منها جزالةٌ مطليةٌ بالالوان الزاهية
وكنزٌ وجدَ على حافة السماء السابعة ..
ثم نزلَ على جيدِ نخلةً مثمرة تفيضُ حنانً
وتباركت السماء حين ذاك بطلعتها السامية
الفرح
اسمٌ يبعثُ السعادة والتفائل والتأمل
بل ويبعث الرؤى التي اخفتها الانامل
تجيدُ تلوين الحرف موقرةٌ لا ثانيَ لها
جزاكِ الله خير الجزاء اختي الصغيرة
وهذا التوضيح ابهرني جداً يا فرح
وفلسفة عميقة مليئة بالغموض ..
وكانت بين يديكِ اوضحُ من القمر ..
سعيدة دائماً ان شاء الله




رد مع اقتباس