الموضوع
:
ماذا لو كنتُ موجةً.. ؟!
عرض مشاركة واحدة
11-07-2025, 02:28 AM
#
30
عضويتي
»
85
جيت فيذا
»
Sep 2025
آخر حضور
»
11-10-2025 (02:42 PM)
آبدآعاتي
»
40,028
حاليآ في
»
دولتي الحبيبه
»
جنسي
»
التقييم
»
الاعجابات المتلقاة
»
710
الاعجابات المُرسلة
»
476
تم شكري
»
»
444
شكرت
»
318
MMS
~
آوسِمتي
»
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Albadr
ما أبهى هذا البوح، وما أرقَّ ما خطَّته أناملكِ أختي هدهدة حرف
نصّك لوحة مائية تنبض بالحياة والتأمّل
كل سطرٍ فيه مدٌّ من الإحساس، وجزرٌ من السكينة
وكأن الحروف تتطهّر بالنور وتغتسل بصفاء الماء.
في حديثك عن الموج، يتردّد صدى البحر بين نبضٍ وهمس
وتنثال الروح طهرًا، تغسل وجع العالم لتعود أكثر نقاءً وهدوءًا.
نصّك لا يُقرأ مرورًا، بل يُتأمّل بقلبٍ يعرف معنى الدهشة،
ويُصغي لذلك الصمت الذي لا يسمعه إلا من يكتب بالروح.
سَلِم بوحك المضيء، ودام مدادك نهرًا من الجمال والسكينة،
وكل التقدير والإعجاب لهذا العمق الذي يكتب بالعاطفة قبل الحرف
عرّاب الحروف
حضورٌ يتقدّم نحو النصّ
گ ضوءٍ يعرف طريقه إلى المعنى لـِ يسبر سرّ مدادي
وحروفٌ جاءت من عمق الموج
لـِ تعيد ترتيب دندنة البحر فوق أديمِ أوراقي.
تلقيتَ الحرف گ نبوءة نورٍ
وتلقّفتَ المعنى ببصيرةٍ تلمح ما وراء الصمت.
فَـ جاء ثناؤكَ عناقٌ بين الحرف والضوء،
إيماءةُ فهمٍ رفيعة تفتح للنصّ نوافذ جديدة
على الاتساع والدهشة.
مرورٌ گ مصافحة الورد لقطر الندى،
يمتدَّ فيه عبيرٌ من دفءٍ قد همى.
فَـ امتنانٌ لهذا الألق الذي سكبتِه على الحروف،
ولهذا الحضور
الذي يُشبه تمتمة المطر حين يهمس لعطاش الزهر.
شكرًا لـِ ثناءٍ أنبت الجمال من المعنى،
ولـِ وصفٍ كان أهزوجة فرح
وافر التحايا والتقدير
لـِ عاطر المرور
شمس
معجب بهذا
فترة الأقامة :
108 يوم
معدل التقييم :
زيارات الملف الشخصي :
119
إحصائية مشاركات »
المواضيـع
الــــــردود
[
+
]
[
+
]
بمـــعــدل :
370.67 يوميا
هَدْهَدة حرف
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى هَدْهَدة حرف
البحث عن كل مشاركات هَدْهَدة حرف