الموضوع
:
ماذا لو كنتُ صدىً.. ؟!
عرض مشاركة واحدة
11-07-2025, 02:31 AM
#
5
عضويتي
»
127
جيت فيذا
»
Oct 2025
آخر حضور
»
اليوم (08:52 PM)
آبدآعاتي
»
101,666
حاليآ في
»
دولتي الحبيبه
»
جنسي
»
التقييم
»
الاعجابات المتلقاة
»
2331
الاعجابات المُرسلة
»
2695
تم شكري
»
»
385
شكرت
»
570
آوسِمتي
»
يا لهذا الصدى الذي تتحدثين عنه…
ليس رجعًا لصوت، بل امتداد لروحٍ تعرف كيف تلتقط ما يضيع من العالم
وتعيده نابضًا، كأن الحياة تُستعار منك لحظةً ثم تُعاد إليها أنقى.
نصّك يمشي كما لو أن الصدى نفسه يتعلّم معنى الوجود من حرفك؛
لا يعود ما يسمع،
بل يُعيد صياغة العالم
بنبضٍ أعمق من الحروف،
وبرقّة تشبه وشوشة غيم يمرّ فوق قلبٍ موجوع.
الصدى الحقيقي الذي وصفته
لا يسكن الجبال، ولا يضيع في الفجوات،
بل يختبئ في الضلوع،
ويهدهد الأصوات التي لم تجد صدرًا تلقي عليه ضعفها.
هو مرآة الوجدان حين يتعب،
ومرفأ الحنين حين يفيق فجأة على غيابه.
أحببتِ أن تكوني صدى؟
ولكن أيّ صدى؟
ذاك الذي إذا عاد،
عاد مُثقّلًا بالرحمة،
محفوفًا بطمأنينة لا تُشبه السكون،
بل تُشبه يدًا تُمسح بها الهموم عن روحٍ تكاد تنطفئ.
صداك ليس رجعًا…
بل تأويل،
وخلقٌ ثانٍ للصوت،
كما لو أنك تعيدين للقلوب حكاياتها التي ضاعت في الزحام،
وتعيدين للوجع شكله الحقيقي،
فتجعليه أرقّ،
أجمل،
وأخفّ على الصدر.
وهناك جمالٌ خفيّ في قولك:
أن بعض الأصوات لا تستحق العودة،
لأنها تعود مسمومة،
وتنهش الذاكرة بدل أن تواسيها.
هذا ليس صدى…
هذا حكمة.
أمّا أنتِ،
فقد صنعتِ من الصدى وطنًا،
ومن الوجدان مقعدًا،
ومن الرجوع لحنًا أوّل يعيد ترتيب القلب.
أصبحتِ رجعًا لا يتكرر،
ولغةً لا تُعاد،
بل تتخلّق من جديد في كل إصغاء.
ولعلّ أجمل ما في نصّك
أنك جعلتِ الصدى يلمع كصوتٍ جاء من خلف الحلم،
ويعود كقصيدةٍ
توقظ المطر،
وتُشعل القمر في عين السامع.
نعم…
أنتِ صدى،
لكن ليس لأي صوت،
أنتِ صدى الأرواح حين تضيء،
وصدى القلوب حين تتنفس،
وصدى الحنين حين يفيض ولا يجد سوى الحرف ليحمله.
شمس
,
ĂĐмйŤ.7βĶ
,
ديباجة
و
2 آخرون
معجبون بهذا
صوآديف
,
هَدْهَدة حرف
فترة الأقامة :
76 يوم
معدل التقييم :
زيارات الملف الشخصي :
335
إحصائية مشاركات »
المواضيـع
الــــــردود
[
+
]
[
+
]
بمـــعــدل :
1,342.18 يوميا
لهفة
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى لهفة
البحث عن كل مشاركات لهفة