الموضوع
:
ماذا لو كنتُ بندقيةً.. ؟!
عرض مشاركة واحدة
11-07-2025, 05:41 PM
#
3
عضويتي
»
120
جيت فيذا
»
Oct 2025
آخر حضور
»
12-28-2025 (08:05 PM)
آبدآعاتي
»
58,729
حاليآ في
»
دولتي الحبيبه
»
جنسي
»
التقييم
»
الاعجابات المتلقاة
»
1336
الاعجابات المُرسلة
»
824
تم شكري
»
»
630
شكرت
»
382
آوسِمتي
»
حييت يا قيمة المعاني وبليغة النصيحة
أزفت إلي حروفك شهابًا وضيئًا
لاذت بي من عاديات الزمان
فخرت لها هامات البيان إجلالًا
وذلت لها أعناق القوافي انقيادًا
لقد أوقدت زناد الفكرة بنار حكمة
وصيرت الصماء آلة هدى لا آلة ردى
فخطبت فينا بندقيتك خطبة رشد
وتوشحت رصاصتك رداء معنى
فهلا استمعت لصوت من براح العربية
يجيب نداءك بصدى أشد جلجلة- وأقوى حجة؟
مهلا أيتها الفارسة المتوشحة بالضياء
لقد بلغت مقالتك مبلغ السيل العرم الذي يجتاح الهشيم
ولم تدع للعنف مثابة يرتكن إليها
أبت نفوس الكماة البواسل إلا أن تقرع سمع الدهر بحكمتك
فبئس الزناد زناد يشرع المنية دون نداء من الضمير
لقد كنت أشجع من طاعن برمحه
حين صيرت الأسلة لسانًا والبارود قولًا
أيجدي النقع إذا كان يخفي خرقًا
في القلوب قبل أن يحفر قبرًا؟
لقد أسقطت أباطيل صناديد الغشم
التي تحسب أن جزالات السيف تفوق جزالات القول
أقولها ملء فمي وملء جوفي
لو كانت بنادق الأرض تنطق بمثل قولك هذا
لأصبح الأنين ترنيمة والجرح ملحمة
والخطى على متن الدروب رقصًا لا وجومًا
يا صاحبة البلاغة ومالكة ناصيتها
لقد حملت سر الهدهدة في حرفك
فكانت لنا كل رصاصة معنى وكل طلقة ضوءًا يناضل ظلمة الأفكار
فهنيئًا لقلم يروم رفع البنيان بالفكر لا هدمه بالنار
فلتكن بندقية الحق هي قبلتنا، ولتكن رصاصة الوعي هي زادنا
حتى نشيد من حطام الأمس صرح الغد السليم
دمت نبراسًا وضيئًا ولسانًا فتيًا
ديباجة
هَدْهَدة حرف
,
ĂĐмйŤ.7βĶ
,
رونق
و
5 آخرون
معجبون بهذا
جنون الورد ❀
,
صوآديف
,
معاند الوقت
,
الفارس
,
شوق
فترة الأقامة :
77 يوم
معدل التقييم :
زيارات الملف الشخصي :
174
إحصائية مشاركات »
المواضيـع
الــــــردود
[
+
]
[
+
]
بمـــعــدل :
758.57 يوميا
ديباجة
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى ديباجة
البحث عن كل مشاركات ديباجة