الموضوع
:
ماذا لو كنتُ صدىً.. ؟!
عرض مشاركة واحدة
11-07-2025, 06:28 PM
#
11
عضويتي
»
120
جيت فيذا
»
Oct 2025
آخر حضور
»
12-28-2025 (08:05 PM)
آبدآعاتي
»
58,729
حاليآ في
»
دولتي الحبيبه
»
جنسي
»
التقييم
»
الاعجابات المتلقاة
»
1336
الاعجابات المُرسلة
»
824
تم شكري
»
»
630
شكرت
»
382
آوسِمتي
»
تبارك الله- أبدعت "هدهدة حرف" في نسج هذه الرؤيا الروحية عن الصدى
سؤال بلاغي استنكاري يفيض رقة وعمقا
وينقل فكرة الصدى من مجرد ظاهرة فيزيائية إلى فعل شعوري نبيل
احتفاء بفكرة الرجع-
هنيئا لفكرة لم تكتف برد الصوت- أزفت إلينا هذه النفوثة الروحانية كطيف عذب
حملت وعد الصدى بأن يكون نبضا لا مجرد رجع باهت
فيا لها من رؤيا علت بفعل الرد من سفوح الجماد إلى علويات الأرواح
فهلا نهضنا لنجيب هذا النداء النرجسي
بلسان يروي عطش القافية ويحيي جزالة البيان
وأيكلف رجع الصوت رقة ورأفة؟
لقد جدت علينا بتأويل يجمل المنصرف
فجعلت من عادي الظواهر كريم المقاصد
وليس الرجع رجعا إذا لم يعد إلى مناديه أفضل مما أعطى
ولقد أصبت- فليس للصدى منزلة إن هو إلا مرآة صماء لصوت قد ولى
وإنما الفخر في أن تكون رجعا يؤول
فتأخذ الشهقة الخفية ثم تبعثها نغمة جديدة مضمخة بالعطر
كأنها نرجس الحنين قد فتحت أزراره بين أنامل الروح
هيهات على صوت يعود سهما مسموما
إن الصدى النبيل يعرف نوع النداء فيجيب أنين الليالي بهمس يربت
ويهمل مهمهات العتاب التي لا تفلح إلا في إدماء الذاكرة!
بملء الحنجرة- لقد صيرت ارتعاشة الصدى ارتعاشة حب
وصار الرجع مصفاة للعالم يأخذ منه صوته النحيل
ويعيده مغموسا في الرحمات- فما أبين الحجة وأطهر المقصد
ولأنك صدى لا يكرر بل يبدع
ندعو لفكرتك هذه بأن تشهد الدهر وأن يسري وشوشة ورد بين الأرواح
فما كان هذا البوح إلا شهقة حنين ورجع أنفاسك ودندنة قلبك
ديباجة
شمس
,
ĂĐмйŤ.7βĶ
,
هَدْهَدة حرف
معجبون بهذا
فترة الأقامة :
78 يوم
معدل التقييم :
زيارات الملف الشخصي :
174
إحصائية مشاركات »
المواضيـع
الــــــردود
[
+
]
[
+
]
بمـــعــدل :
756.54 يوميا
ديباجة
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى ديباجة
البحث عن كل مشاركات ديباجة