الموضوع
:
عابر سبيل
عرض مشاركة واحدة
11-07-2025, 08:50 PM
#
10
عضويتي
»
127
جيت فيذا
»
Oct 2025
آخر حضور
»
اليوم (10:02 PM)
آبدآعاتي
»
97,168
حاليآ في
»
دولتي الحبيبه
»
جنسي
»
التقييم
»
الاعجابات المتلقاة
»
2190
الاعجابات المُرسلة
»
2539
تم شكري
»
»
385
شكرت
»
570
آوسِمتي
»
إنه ارتجاجٌ قديم خرج من تجويفٍ مظلم في الروح،
تجويفٍ لم يدخله أحد،
ولا يغادره أحد…
حتى أنت.
هذا النص لا يشبه حزنًا مرَّ،
بل يشبه ظلًّا ظلّ يحاول أن يتذكر كيف كان نورًا،
ثم يفشل…
فيعود إلى سواده
كمن يلتصق بجدار سجنه
ليس لأنه مسجون،
بل لأنه نسي الطريق إلى الخارج.
كل كلمة هنا ليست حرفًا،
بل جسيمًا من الليل،
تكثّف حتى صار له وزن،
وصار الوجع فيه شيئًا ملموسًا
تستطيع الأصابع أن تتحسّسه
لو وُلدت لها الجرأة.
وهذا التعب…
ليس تعب جسد،
ولا تعب ذاكرة،
إنه تعبُ روحٍ مشت طويلًا
في ممرّاتٍ لم تُخلق لها،
ممرّات بلا نوافذ،
بلا أبواب،
بلا صوتٍ يدلّ على آخر الطريق.
حتى الفقد في كلماتك
ليس فقدًا…
إنه نحت،
نحتٌ في العظم،
واقتلاعٌ من الجهة التي لا يكتشف الإنسان أنه يملكها
إلا حين تُنتزع.
أنت لا تبحثين عن الطريق،
ولا تحاولين النجاة…
أنت فقط
تراقب نفسك وهي تتكوّر داخل قلبك
كما يتجمّع الشتاء في قطرة
لا تريد أن تسقط
ولا تستطيع أن تبقى معلّق أكثر.
إنه ذلك الحدّ الرقيق
بين الانطفاء الكامل
والبقاء الخافت،
حيث كل شيء فيك يموت
إلّا شيء صغير…
شيء لا اسم له،
لا وجه،
لا صوت،
لكنّه بشكل ما
يمنع الروح من الانحدار النهائي.
ذلك الشيء…
هو أنت.
نسختك التي لم تُكسر،
ولم تُسمّع العالم صراخها،
ولم ترفع يدها طلبًا للنجدة،
ومع ذلك…
لا تزال حيّ.
حيّة بما يكفي
لأن تكتب،
ولأن تبكي بلا دموع،
ولأن تحمل الليل كله
وتظل تجد مكانًا صغيرًا
للفجر…
لا لتراه،
بل لتتخيله.
وهذا التخيل
هذه الومضة
هي أعظم قوةٍ في النص كلّه.
لأنها تقول بصمت:
رغم كل ما حدث…
لم تنطفئ.
طلال الفقير
,
سلطان الشوق
,
ĂĐмйŤ.7βĶ
و
4 آخرون
معجبون بهذا
رونق
,
جنون الورد ❀
,
ديباجة
,
معاند الوقت
التعديل الأخير تم بواسطة سلطان الشوق ; 11-08-2025 الساعة
10:02 PM
فترة الأقامة :
71 يوم
معدل التقييم :
زيارات الملف الشخصي :
277
إحصائية مشاركات »
المواضيـع
الــــــردود
[
+
]
[
+
]
بمـــعــدل :
1,373.49 يوميا
لهفة
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى لهفة
البحث عن كل مشاركات لهفة