مخرج-
أيا لطيف المناغاة وصدى الأزل
لقد كانت هذه رحلة سلوك لا طوفان قهر
بل نثر لؤلؤ على شاطئ الفهم
وقد علمت بعد تقلب النظر في حجب المعنى
أن بنت العباب لم تطلب ضريحًا باديًا
على رمل الزمن- بل أرادت زرقة الأفق قبرًا لذاتها
فلا نصب يقام لمن فاضت روحه في الكلية
ولا وصف يحوي من ترك أثره اهتزازة في جفن الضوء
هنيئًا لتلك الروح المتخلية التي تركت وشاح المادة خلفها
وناجت صخر القلوب بحنان الود
وعلمت أن فناءها في صدر السرمد هو ذروة نجاتها وعين البقاء
فلنسلم لبيانها المتخذ من الموج مذهبًا
ومن البحر معبدًا ومن الجزر عودة حميدة.
ديباجة
ماذا لو كنتُ موجةً.. ؟!