الموضوع
:
روايات غريق لم يمت
عرض مشاركة واحدة
#
1
11-08-2025, 01:19 AM
روح الوتر
Awards Showcase
عضويتي
»
135
جيت فيذا
»
Nov 2025
آخر حضور
»
اليوم (01:38 PM)
آبدآعاتي
»
30,314
حاليآ في
»
دولتي الحبيبه
»
جنسي
»
التقييم
»
الاعجابات المتلقاة
»
722
الاعجابات المُرسلة
»
504
تم شكري
»
»
127
شكرت
»
123
آوسِمتي
»
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ديباجة
عمق إحساس موجع غني بالصراع واليأس
جعل الغرق لا في الماء فحسب- بل في جرم الذات وخيانة الأقربين
غريق نجا من الموج ولم ينج من نفسه ،فهز أعمدة الصبر
أتيت تطلب شريكًا يواري معك جريرة النفس في قاع البحار
وذاك سبل الواهمين
فبلغ ترفكم وجدًا جعل سريرتكم تهوي إلى قاع المهلكة
وإنها لمصيبة أن تكون نجاتك عناء
وأن يناديك بحر النجاة فتضيع في بواطنه بوصلتك
يا ويحها كيف صارت زوابعكم متجانسة مع نجدتكم؟
لقد أصبت كبد الحقيقة حين رأيت
ما جعلك تتمنى غرق سفينتك- فبئس العشرة
عشرة تجعل الجريرة أهون من خبث الدم
أتحسب سجيتك الأولى ستبقى حين رأيتهم غارقين بالذنوب
هيهات! إنها نار تشعل في الجمرة لتكويك أنت لا هم
وما أشد وجع الراحل حين يرى الجهالة ترسل عليه فتزيده وهمًا
فتظاهرت عليه الأجوبة الخاوية حتى أباحت عفته أمام غشم البصيرة
ليست النجاة في أن تغلق عيونك الشاحبة عن الرؤية
بل في أن تعلي صوتك الذي أصمه صمتهم كما أصم السمع عن يوسفهم في الجب
فاصرف عنك وحشة المرآة التي تعكس تعب الأيام
ولتكن أصفادهم وإن أثقلت- شهادة على جزالة قصيدتك
وأنها حرية لا يبلغها من يتقصد مجرعتك
ولأنك من طينة لا تفنى بالغرق
يا من كاد يرمي بدايته خلف عجالة الرحيل
لا تدع وهم الغارقين يطفئ نارك- فالنار التي في صدرك هي نجاتك الحقة
فزد من حراكك عليهم ولا تطل نظرة تكفنك في ضلوع الألم
اغرق جريرتك دون عونهم ،واصعد سالمًا منتصرًا بحريتك
ديباجة
أيها النابض بغرق الحكمة والناجي بجزالة البوح
لقد كانت نثريتك كالبحر عمقًا وموجًا وانكسارًا
فلك جزيل الشكر على هذه الصرخة الصادقة التي لا تشبه إلا نفسها
هذه هي صفية الحرف ومحراثِ ارضٍ معطاء
حافلةٌ بالفصول وبالمعنى الاصيل لل
ديباجة
نعم لقد اثبتِ انكِ تكتبين
لا من اجل ان تهدي ابتسامةً
بل من اجلِ اثرٌ خالداً معلقاً في جيد المعاني
ويرتعُ في حقولكِ كالازدهار
تأملت خطاك فكانت موحية ومثيرة للاهتمام
في كل خطوة تغرسين غرسة
عمرها اعوام من الرقيِّ والتأمل
فتنضجُ فتصبحُ شجرة مثمرة تعطي معانيَها
في ازمنة تخلت عن المعنى والثوابت اللغوية
ديباجة
أنتِ تشبهين الطمأنينة في جوهرها
فتحياتي لك سيدتي يا ذات ال
ديباجة
العالية
ودمت بروحكِ هذه المعتقة دوماً بعطر الازهار
الخالدة ..
وممتن لهذه الروح الغنية .. أيضاً
شمس
معجب بهذا
زيارات الملف الشخصي :
122
إحصائية مشاركات »
المواضيـع
الــــــردود
[
+
]
[
+
]
بمـــعــدل : 476.16 يوميا
قآف
مشاهدة ملفه الشخصي
البحث عن كل مشاركات قآف