عرض مشاركة واحدة
قديم 11-08-2025, 05:09 PM   #2


الصورة الرمزية لهفة

 
 عضويتي » 127
 جيت فيذا » Oct 2025
 آخر حضور » اليوم (01:31 PM)
آبدآعاتي » 97,168
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه Saudi Arabia
جنسي  »
 التقييم » لهفة has a reputation beyond reputeلهفة has a reputation beyond reputeلهفة has a reputation beyond reputeلهفة has a reputation beyond reputeلهفة has a reputation beyond reputeلهفة has a reputation beyond reputeلهفة has a reputation beyond reputeلهفة has a reputation beyond reputeلهفة has a reputation beyond reputeلهفة has a reputation beyond reputeلهفة has a reputation beyond repute
الاعجابات المتلقاة » 2196
الاعجابات المُرسلة » 2560
تم شكري » » 385
شكرت » 570
 آوسِمتي »

لهفة متواجد حالياً

افتراضي




أعجبني جدًا هذا الموضوع،
وشكرًا لك على طرحه.

أرى ما تقول يحمل مرارة الحقيقة وصدقها،
فالبشر أحيانًا يلبسون الأقنعة،
ويعلّمون غيرهم الخداع، ويحوّلون لحظات الفرح إلى ساعات من العذاب.
الزمن هنا مجرد شاهد صامت، يمر بلا شعور،
لكنه يكشف نتائج أفعال الناس،
كيف يمكن لقلب طيب أن يتألم وسط الأقنعة والابتسامات المزيفة.

لكن، رغم هذا، يبقى فينا من يزرع الصدق،
من يحمي الفرح الحقيقي،
ومن يعرف أن الضحكة الصافية لا تحتاج إلى توقيت ولا مناسبة.
المعاناة ليست نهاية الطريق، بل امتحان للقلب،
وفرصة لتمييز الزيف عن الحقيقة،
ولإعادة اكتشاف قيمة النقاء وسط عالم مليء بالتمويه.

فالفرح الحقيقي موجود،
ولو خفيًّا خلف الأقنعة،
ينتظر من يلتقطه بعينه القادرة على رؤية القلب لا الظاهر،
ومن يختار ألا يترك لقناع البشر أن يمحو أثر الصدق في روحه.




رد مع اقتباس