عرض مشاركة واحدة
قديم 11-08-2025, 07:16 PM   #4


الصورة الرمزية ديباجة

 
 عضويتي » 120
 جيت فيذا » Oct 2025
 آخر حضور » 12-28-2025 (08:05 PM)
آبدآعاتي » 58,729
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه
جنسي  »
 التقييم » ديباجة has a reputation beyond reputeديباجة has a reputation beyond reputeديباجة has a reputation beyond reputeديباجة has a reputation beyond reputeديباجة has a reputation beyond reputeديباجة has a reputation beyond reputeديباجة has a reputation beyond reputeديباجة has a reputation beyond reputeديباجة has a reputation beyond reputeديباجة has a reputation beyond reputeديباجة has a reputation beyond repute
الاعجابات المتلقاة » 1336
الاعجابات المُرسلة » 824
تم شكري » » 630
شكرت » 382
 آوسِمتي »

ديباجة غير متواجد حالياً

افتراضي




الفصل الرابع/؛
ورد العودة وأنين الضلوع-
عندما جنح الليل وبدأ الحنيس يعلو؛ قفل ’يامن‘ راجعًا من مغاني النهار المنهكة
كان سيره ارتجاع نفس إلى مستقرها بعد محنة الوصول وجلد الطلب.

عودة الروح إلى محميتها-
دلف إلى حجرته كأنه يرد الأمانة إلى حجابها؛ كان الظلام هنا أنسًا فليس فيه أعين ترمق ولا أفواه تسخر.
طرح ثقل النهار خلف العتبة وجلس على حصيره كخفاش ارتد إلى غيبه
كانت حرارة بدنه قد تبددت مع وداع الشمس؛ فأصبح هشًا كالقش يهدده صقيع الليل.
أمسك بـشظف قوته وتناوله على عجل؛ ليس شهوة بل مقاومة لخلل في الميزان
فمه مقفر وريقه جاف؛ وكل لقمة هي سد لمردة الجوع لفترة من زمن.

سجية الوحدة ونجوى الظل-
في هذا العمق الأسود حيث لا سمير ولا نديم يبدأ ورد ’يامن‘ الليلي.
يطلق البصر في الفراغ المعلق؛ كانت ظلال الغرفة تتشكل على الجدران
كأشباح الأسلاف تتراءى له وكأنها تواسيه بلغة باطنة.
ينهض الوجد في صدره كخيل جامحة؛ يستشعر وخز المِنةِ من ناظري الناس
ولدغ العوز في أطرافه الباردة؛ الوحشة عنده ليست غياب الناس بل حضورهم دون جدوى.
يضم ساقيه ويجعل رأسه بين ركبتيه؛ متجوف كأنه يحاول أن يصبح كتلة صغيرة من الصمت والضنك.
وما يلبث أن يغشاه سبات ثقيل؛ هو ليس راحة بقدر ماهو مهرب قسري
من واقع بات أثقل من رؤى الأحلام؛ ينام ويترك لتصدعات الجدار وندى الأر




رد مع اقتباس