عرض مشاركة واحدة
قديم 11-08-2025, 07:18 PM   #5


الصورة الرمزية ديباجة

 
 عضويتي » 120
 جيت فيذا » Oct 2025
 آخر حضور » 12-28-2025 (08:05 PM)
آبدآعاتي » 58,729
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه
جنسي  »
 التقييم » ديباجة has a reputation beyond reputeديباجة has a reputation beyond reputeديباجة has a reputation beyond reputeديباجة has a reputation beyond reputeديباجة has a reputation beyond reputeديباجة has a reputation beyond reputeديباجة has a reputation beyond reputeديباجة has a reputation beyond reputeديباجة has a reputation beyond reputeديباجة has a reputation beyond reputeديباجة has a reputation beyond repute
الاعجابات المتلقاة » 1336
الاعجابات المُرسلة » 824
تم شكري » » 630
شكرت » 382
 آوسِمتي »

ديباجة غير متواجد حالياً

افتراضي




الفصل الخامس/؛
وردة في صميم الصلد-
بعد ليل طويل كدهر من العزلة حيث تمزقت أحلام ’يامن‘
على حواف المضجع المتهتك؛ بدأت أنفاس الإصباح تدب في جنبات الغرفة.

ضياء اليقين وهدوء الجدل-
لم يبادر إلى النهوض بعد؛ بل بقي مستلقيًا يتلقى أول مشاعل النور التي سللتها الكوة الضيقة.
كان ذاك الشعاع وعدًا موثوقًا لم يخنه قط؛ فهو لغة الثبات في مملكة الزوال
في تلك اللحظة الغامرة تبدت على محياه الشاحب؛ هيئة لم يرها الناس في حمأة السوق.
نظرة حادة بعيدة عن التسول والضعف؛ كأنها إرادة سيف يأبى الانكسار.
هو لا يمتلك من زاد الدنيا شيئًا ولكنه يمتلك كنزًا باطنًا؛ هو الصبر الجلد
والإصرار المتمرد على أنه لن يكون لقمة سائغة لليأس.

تجدد العهد مع الدرب-
نهض وكأنه ينفض عنه خبث الليل؛ مد يده النحيلة ولمس شعاع الشمس
الذي ارتسم على الجدار كخيط نجاة.
وهو يدرك أن يومه جهاد مضن وأن عليه أن يخرج لملاقاة قدر لا يرحم
ولكن في هذه الملاقاة المشؤومة يتجلى بطل الوحدة
فكل خطوة هي نصر صغير على اليأس.
وكل إعراض عن السؤال هو إعلان مبين لكبرياء الوجدان؛ وبهذا اليقين المستبد
خرج مجددًا إلى عرصات المدينة.
هيئته تحكي قصة الضعف؛ ولكن روحه تصرخ بقوة غاشمة ’’لن أنحني‘‘.





رد مع اقتباس