عرض مشاركة واحدة
قديم 11-09-2025, 07:58 AM   #16


الصورة الرمزية هَدْهَدة حرف

 
 عضويتي » 85
 جيت فيذا » Sep 2025
 آخر حضور » 11-10-2025 (02:42 PM)
آبدآعاتي » 40,028
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه
جنسي  »
 التقييم » هَدْهَدة حرف has a reputation beyond reputeهَدْهَدة حرف has a reputation beyond reputeهَدْهَدة حرف has a reputation beyond reputeهَدْهَدة حرف has a reputation beyond reputeهَدْهَدة حرف has a reputation beyond reputeهَدْهَدة حرف has a reputation beyond reputeهَدْهَدة حرف has a reputation beyond reputeهَدْهَدة حرف has a reputation beyond reputeهَدْهَدة حرف has a reputation beyond reputeهَدْهَدة حرف has a reputation beyond reputeهَدْهَدة حرف has a reputation beyond repute
الاعجابات المتلقاة » 710
الاعجابات المُرسلة » 476
تم شكري » » 444
شكرت » 318
MMS ~
MMS ~
 آوسِمتي »

هَدْهَدة حرف غير متواجد حالياً

افتراضي




صدقت مبدعنا...
ما قلته يحمل وجهاً من الحقيقة العميقة.
فالزمن في جوهره حيّز محايد لا فاعل له ولا نية.
هو إطار تتحرك فيه أفعال البشر،
لا سببٌ لما يقع من خيرٍ أو شرّ.
ومع ذلك، يميل الناس إلى إلقاء اللوم عليه
لأنهم يجدون في "الزمن" كائناً غامضاً
يسهل تحميله المسؤولية عن خيباتهم.
أما الحقيقة فهي أنّ الإنسان هو من يلوّن الزمن بسلوكه.
فحين يسود الصدق يصبح الزمن جميلاً،
وحين ينتشر الخداع يغدو مظلماً.
ليست الأيام من تخدع، بل الذين يعيشونها.
وهكذا، فالمأساة ليست في مرور الوقت،
بل في تغيّر القلوب خلف الأقنعة.
وسيبقى هذا الصراع بين الصفاء والزيف
ما دام الإنسان على وجه الأرض.

طرح صادق لامس الواقع
دمتَ مبدعًا
وافر التقدير




رد مع اقتباس