عرض مشاركة واحدة
قديم 11-09-2025, 04:37 PM   #17


الصورة الرمزية هَدْهَدة حرف

 
 عضويتي » 85
 جيت فيذا » Sep 2025
 آخر حضور » 11-10-2025 (02:42 PM)
آبدآعاتي » 40,028
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه
جنسي  »
 التقييم » هَدْهَدة حرف has a reputation beyond reputeهَدْهَدة حرف has a reputation beyond reputeهَدْهَدة حرف has a reputation beyond reputeهَدْهَدة حرف has a reputation beyond reputeهَدْهَدة حرف has a reputation beyond reputeهَدْهَدة حرف has a reputation beyond reputeهَدْهَدة حرف has a reputation beyond reputeهَدْهَدة حرف has a reputation beyond reputeهَدْهَدة حرف has a reputation beyond reputeهَدْهَدة حرف has a reputation beyond reputeهَدْهَدة حرف has a reputation beyond repute
الاعجابات المتلقاة » 710
الاعجابات المُرسلة » 476
تم شكري » » 444
شكرت » 318
MMS ~
MMS ~
 آوسِمتي »

هَدْهَدة حرف غير متواجد حالياً

افتراضي



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شوق مشاهدة المشاركة
هدهدة حرف ..

يا صاحِبةَ القلمِ الرّقيقِ
يا ناشِدَةَ الضمائرِ بصوتٍ لا يكِلُّ ولا يَملُّ:
خاطرتكِ هذه نبْضٌ صادقٌ يُبيّنُ أنّ الكلمةَ
سلاحٌ أعظمُ أثرًا من الحديدِ
وأنّ الرصاصةَ إنْ صارتْ معنىً
فستصنعُ حياةً بدلَ أن تُزهِقها.
أتقنتِ في نصِّكِ مزجَ التّصويرِ العرفانيِّ
(البندقيةُ والجناحُ والرصاصةُ)
فصارتْ معانٍ متجذِّرةً
لا مجردِ صورٍ مبثوثةٍ.
حبكتِ الفكرةَ بحبلٍ من رحمةٍ وصرخةٍ
فجاءتِ الدعوةُ إلى التحوّلِ
من قهرٍ إلى تذكيرٍ
ومن تفتّحٍ إلى مساءلةٍ وعيٍ قبل الاطلاق .

أعجبني منكِ خصوصًا
تحويلُ العنفِ إلى امتحانٍ للضمائرِ
وطلبُكِ أن يكون الزندُ كلامًا
والطلقةُ فكرةً تروِّي النفوسَ لا تُميتُها
صورةٌ قويةٌ وناضجة
لحنُ النصِّ متقنٌ ؛
وإيقاعُه ينسابُ بين فقراتٍ متزنةٍ
تُصوِّرُ الرحمةَ كخيارٍ لا كشعورٍ هَشّ
إنّني أرى في خاتمتكِ وعدًا ومسؤوليةً ..
أن يكونَ الشاعرُ بانيًا لا مُخَرِّبًا
وأن يتبدّلَ التهديدُ إلى منبّهٍ وشفاءٍ.

في الختامِ:
لقد نجحتِ في تحويلِ الخطرِ
إلى رسالةٍ إنسانيةٍ ساميةٍ
وصيغةُ دعوتكِ للصادقين
بالالتفافِ إلى الكلمةِ
كبديلٍ عن السيفِ رصينةٌ ومؤثرة..
جزاكِ اللهُ خيرًا على هذا الصوتِ الهادئِ
الذي يطالبُ بالرحمةِ والعقل.

هدهدة حرف ..

دمتِ ودَامَ قلمكِ نابضاً بالعذوبةِ والجمال
ولقلبكِ سَعادةً لا تَنتَهي ..
تم الختم والرفع واضافة 500 م و ت
مع خالص الوِد


ما أجملكِ شوق
وما أبهى مروركِ الوارف ...

لقد اخترتي القيَم،
اخترتي أن تكوني صوتًا لا سيفًا،
ومنبرًا لا آلةَ تدمير.
جعلتِ من فوهة البندقية منبرًا ينطقُ بالعدل
لا نارًا تحرق الزهرَ والنسيمَ،
مروركِ محرّض على أن تكون البندقية لـِ كشفِ الظلم
وإنقاذِ المقهورين لا إلى إشعالِ خرابٍ يبتلعُ الأجيال.
دمتِ يا جميلتي
سهمَ فكرٍ يخترق جدارَ الجهلِ
وومضةَ حقٍ توقِظُ الضمائر.

ممتنةٌ لِـ لطفكِ وسخائكِ
محبتي والياسمين





رد مع اقتباس