الموضوع
:
تحت سقف الوهن’نحيل يحمل وزر جدرانه‘
عرض مشاركة واحدة
11-09-2025, 07:11 PM
#
15
عضويتي
»
91
جيت فيذا
»
Sep 2025
آخر حضور
»
01-01-2026 (06:23 PM)
آبدآعاتي
»
166,428
حاليآ في
»
دولتي الحبيبه
»
جنسي
»
التقييم
»
الاعجابات المتلقاة
»
4484
الاعجابات المُرسلة
»
4783
تم شكري
»
»
1,138
شكرت
»
1,890
آوسِمتي
»
صاحبة القلم البديع والحس المرهف ..
ديباجة ..
القصة هذه ليست سردًا عابرًا
بل هي مرآة تنعكس فيها عظمة الإنسان
حين يُسحق جسده ؛
ويبقى رأسه مرفوعًا لا يلين.
لقد استطعتِ أن تجسّدي شخصية يامن..
لا كمتسوّلٍ يجرّ أذيال العوز
بل كروحٍ تصارع العالم بصمتٍ نبيل ..
بدت المدينة في عين السرد موحشة
لا قسوتها في الحجر فحسب ؛
بل في وجوه البشر ..
التي ضاقت برؤية الضعف.
لغة النص تموج بصور متقلبة ..
ما بين ضجيج النهار وسكينة الليل
وقد كان الانتقال بين المشاهد متينًا؛
حيث يتحول الطريق إلى ساحة امتحان..
والغرفة الضيقة إلى حصنٍ داخلي
ملىء بالانكسار والجلَد في آن واحد.
ما لفتني حقًا هو أن الكرامة ..
ظهرت هنا كقيمة ملموسة
ليست شعارًا يُرفع
بل عبئًا ينوء به الجسد
وتستمسك به الروح.
يامن لم يكن يطلب الحياة بأريحية ؛
بل كان يقتنص بقية الخيط ..
الذي يبقيه واقفًا
على حدود السقوط دون أن يسقط.
أما خاتمة القصة فقد جاءت ثابتة كحدّ السيف:
حيث أن بقاء الإنسان لا يُقاس بما في يده
بل بما لم يتنازل عنه.
......
ديباجه ..
أجدتِ يا صاحبة القلم الجميل ..
فما كتبتِ هنا شاهدٌ رصانة المعنى
وقوة السرد وعذوبة البوح ..
فأنتِ تمتلكين قدرة نادرة على النفاذ
إلى جوهر الشعور الإنساني دون صخب .
دمتِ ودام لحرفك هذا البهاء
ولقلبك سعادة لاتنتهي
مودتي واعجابي
الفارس
,
جنون الورد ❀
معجبون بهذا
فترة الأقامة :
104 يوم
معدل التقييم :
زيارات الملف الشخصي :
685
إحصائية مشاركات »
المواضيـع
الــــــردود
[
+
]
[
+
]
بمـــعــدل :
1,599.24 يوميا
شوق
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى شوق
البحث عن كل مشاركات شوق