عرض مشاركة واحدة
قديم 11-09-2025, 10:52 PM   #23


الصورة الرمزية هَدْهَدة حرف

 
 عضويتي » 85
 جيت فيذا » Sep 2025
 آخر حضور » 11-10-2025 (02:42 PM)
آبدآعاتي » 40,028
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه
جنسي  »
 التقييم » هَدْهَدة حرف has a reputation beyond reputeهَدْهَدة حرف has a reputation beyond reputeهَدْهَدة حرف has a reputation beyond reputeهَدْهَدة حرف has a reputation beyond reputeهَدْهَدة حرف has a reputation beyond reputeهَدْهَدة حرف has a reputation beyond reputeهَدْهَدة حرف has a reputation beyond reputeهَدْهَدة حرف has a reputation beyond reputeهَدْهَدة حرف has a reputation beyond reputeهَدْهَدة حرف has a reputation beyond reputeهَدْهَدة حرف has a reputation beyond repute
الاعجابات المتلقاة » 710
الاعجابات المُرسلة » 476
تم شكري » » 444
شكرت » 318
MMS ~
MMS ~
 آوسِمتي »

هَدْهَدة حرف غير متواجد حالياً

افتراضي



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفرح مشاهدة المشاركة
هذا النص صرخة ضميرٍ قبل أن يكون كلمات،
بندقيةٌ لا تقتل، بل توقظ،
رصاصةٌ لا تجرح، بل تُحرر الوعي،
وجناحٌ يفتح على الرحمة بدل الفتك.

كل حرف فيه يحمل مسؤولية،
يحمل دعوةً للضمير قبل الزناد،
نورًا للفكر وسط عتمة الغضب،
وشهادةً على أن القوة الحقيقية ليست في السلاح،
بل في القلب الذي يعرف كيف يختار الحياة.

لقد صنعتِ من العنف معنىً،
ومن القسوة بريقًا،
ومن الغضب طريقًا إلى الرحمة…
وهذا ليس مجرد نص،
بل وعد بأن للكلمة قدرةً أكبر من الرصاصة،
وأن العقل والوجدان يمكنهما أن يغيرا العالم.



حضور
الفرح
گ اسمها يوقظ لا يوجع،
ويبعث النور كما تبعث الشمس سناها على وجه الأرض المظلمة.
امتناني لـِ حرفٍ ما كتب إلا ليُطهِّر،
ولا نطق إلا ليُبصِر.
فارتشفته على مكثٍ بضميرٍ وجد فيه مرآةً لنداءٍ طال خَفاؤه،
فـَ دام حرفٌ ناطقٌ بلغة الفكر والرحمة.
جعل من الكلمة سلاحًا أنبل من الحديد،
ومن الرصاصة نغمةً توقظ النائمين من غفلة الجراح.
حضورٌ أنطق الصمت، وجعل من الوجع وعيًا،
ومن الغضب حنوًّا،
ومن النص شريعةَ سلامٍ تمشي على قدمٍ من نور.
فشكرًا لكِ، يا من صاغتِ البيان بمداد القلب،
وزيّنتِ المعنى بذهب الضمير،
وأثبتِ أن الكلمة حين تُقال بصدقٍ،
تغدو أقوى من الطلق، وأخلد من السيف.
دمتِ شاهدةً أن في القلم حياة،
وفي الفكر خلاصًا،
وفي الرحمة انتصارًا لا يُهزم.

محبتي وعطر ياسمينتي





رد مع اقتباس