عرض مشاركة واحدة
قديم 11-10-2025, 01:26 AM   #39


الصورة الرمزية هَدْهَدة حرف

 
 عضويتي » 85
 جيت فيذا » Sep 2025
 آخر حضور » 11-10-2025 (02:42 PM)
آبدآعاتي » 40,028
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه
جنسي  »
 التقييم » هَدْهَدة حرف has a reputation beyond reputeهَدْهَدة حرف has a reputation beyond reputeهَدْهَدة حرف has a reputation beyond reputeهَدْهَدة حرف has a reputation beyond reputeهَدْهَدة حرف has a reputation beyond reputeهَدْهَدة حرف has a reputation beyond reputeهَدْهَدة حرف has a reputation beyond reputeهَدْهَدة حرف has a reputation beyond reputeهَدْهَدة حرف has a reputation beyond reputeهَدْهَدة حرف has a reputation beyond reputeهَدْهَدة حرف has a reputation beyond repute
الاعجابات المتلقاة » 710
الاعجابات المُرسلة » 476
تم شكري » » 444
شكرت » 318
MMS ~
MMS ~
 آوسِمتي »

هَدْهَدة حرف غير متواجد حالياً

افتراضي





في صباحٍ تهادى على أهداب الحلم،
كانت النسمة تمسح عن الورد نعاسه،
وفي صمت الضوء،
انبثق دفءٌ انسكب من أنامل النسيم ،
كأن طيفًا من الحنين مرَّ هنا،
وأيقظ في القلوب ارتعاشة البدايات.

ما بين فنجان قهوةٍ
وعطرٍ تسلل من الذاكرة،
خَفَقَ القلبُ بخجلٍ جميل،
كأن العالم قال همسًا:
ثمّة حبٌّ يسكن،
ونبضٌ يجري،
تغدو المرايا أكثر صدقًا،
والأشياء أبسط وأبهى،
حتى الشروق يبدو وكأنه خالصًا لوجهه،
يرسم على الأثير لون الوداد،
ويهمس :
ما أجمل أن يبدأ اليوم بقلوبٍ نابضة.

نداءات الصباح،
دقائق الانتظار ،
وانسكابِ الكلمات،
إنما هي تحية للحياة،
لنبضٍ ما زال يختار الحُبَّ طريقًا،
وروحٍ تُضيء ذاتها بوهج الحنين.
فَـ هكذا صباح
ليس سوى ابتسامةٍ تُشبه وعدًا صغيرًا
بأن ثمة شيئًا جميلًا
على أبواب الضياء .

/

رفيع المقام
دامت ريشتك عابقة بالجمال
وافر التقدير





التعديل الأخير تم بواسطة هَدْهَدة حرف ; 11-10-2025 الساعة 01:28 AM

رد مع اقتباس