09-18-2025, 05:17 PM
|
#7
|
..
..
كنتُ قبل حضورك عمياء
أتعثّر بخطاي في دروبٍ بلا ضياء
حتى أقبلت كالفجر على قلبي
فصار الوجد في عروقي
شعاعًا لا يخبو
ناديتني .. يا أميرتي
فأقسمت أن أكون سجينة لعينيك
أبني من نجوم السماء قلائد
وأزرع من أنفاسي حدائق
علّني أوفي بعض هواك
كنتُ قبلُ عميااء
واليوم بصيره
بل أبصرُ فيك كل المعاني
التي لم يعرفها الشعر من قبل
..
أغدا القاك
ما أبهى هذه المصافحة
وما أصدق هذا البوح
حرفك جاء كجدول رقراق
ينساب إلى القلوب بلا استئذان
فأحييتَ فينا محبة الشعر
وعذوبة المعنى
عنوان يختصر حكايةً كاملة
بين غيابٍ وحضور
بين ليلٍ حالك ونهارٍ مشرق
بوجه الحبيبة
جميلٌ أن يسكننا العشق
فنرى به ما لم تبصره العيون
وجميل أن يخط القلم
أولى أنفاسه هنا بهذا السخاء
شكرًا لجمال نصك
وشكرًا لصدقك
الذي زاد الحرف ألقًا
فأنت كتبت،ط
ونحن استمتعنا
وبقي لنا أن ننتظر المزيد من بوحك
الشمس
|
|
|
|
|