الموضوع
:
ذات الخطوات العاثرة
عرض مشاركة واحدة
11-10-2025, 03:36 PM
#
12
عضويتي
»
120
جيت فيذا
»
Oct 2025
آخر حضور
»
يوم أمس (02:52 PM)
آبدآعاتي
»
58,729
حاليآ في
»
دولتي الحبيبه
»
جنسي
»
التقييم
»
الاعجابات المتلقاة
»
1336
الاعجابات المُرسلة
»
824
تم شكري
»
»
630
شكرت
»
382
آوسِمتي
»
حروف تلامس الروح وتناقض ذاتها بعذوبة!
حين مزجت بين الجماد والروح
بين الرطوبة ودفء الشمس
وبين الصمت والغناء
بأسلوب فيه من العاطفية ما يدهش
وفيه من جزالة الوصف ما يبهر
والله إنك لم تصف الصمت- بل وصفت أنثى من نور تسكنه
أي سحر هذا الذي يجعل الزيغ في أجنة العيون نضجا لقصيدة؟
وأي فتون يحول مشيها الحزين المتكاسل إلى توسط في بركة من العسجد؟
فليت ضعف صوتي أمام حروفك يتحول إلى صرخة
واحدة تليق بجمال اللغز الذي رسمت
وبشموخ الابتسامة التي- وإن كانت كذبا فهي أصدق من كل يقين
حين يتكلم الصمت بلغة لا تسمع
تصبح القصيدة مرآة الروح
ويغدو الشاعر مفسرا لما لا يقال
"غياهب الصمت" حالة انخطاف
ينصت فيها القلب إلى ذاته
فيرتل وجعه بأوتار من ضوء وندى
غياهب يزاوج بين الحس والمجاز
فيبدو كأنه يفيض من نبع داخلي
متخم بالعاطفة والدهشة
يسقي الأزهار بدمعه- فتغدو الدموع صخبا لا انكسار
وكأن الحزن لم ينطفئ بل هو انبثاق جديد
أنثى تغزل حضورها في نسيج من الضوء والظلال
قصيدة تتماهى بين الثابت والمتحرك
بين الشموس والدموع
بين الشدو والصمت
في دورة تحاكي الحس نفسه
فالشمس حضور- والظلام غياب
وبينهما تمشي القصيدة من ضوء مبلل بالأسرار
ويبلغ الشاعر ذروة الجمال حين يقول:
"تسقي بأدمعها الأزهار وترتوي"
أسس عقيدة شعرية ترى في الألم وسيلة بعث
وفي الصمت لغة أصدق من الكلام
سلام على قاف الذي جعل الصمت ينطق ببلاغة الضوء
وسلام على الشعورالذي صاغ من الوجع نشيدا منسوجا بالعسل والدمع معا
ديباجة
ĂĐмйŤ.7βĶ
,
قآف
معجبون بهذا
فترة الأقامة :
79 يوم
معدل التقييم :
زيارات الملف الشخصي :
175
إحصائية مشاركات »
المواضيـع
الــــــردود
[
+
]
[
+
]
بمـــعــدل :
745.01 يوميا
ديباجة
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى ديباجة
البحث عن كل مشاركات ديباجة