عرض مشاركة واحدة
قديم 09-18-2025, 08:56 PM   #21


الصورة الرمزية شمس

 
 عضويتي » 8
 جيت فيذا » Sep 2025
 آخر حضور » يوم أمس (06:52 PM)
آبدآعاتي » 161,321
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه Saudi Arabia
جنسي  »
 التقييم » شمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond repute
الاعجابات المتلقاة » 4904
الاعجابات المُرسلة » 2910
تم شكري » » 1,963
شكرت » 1,396
MMS ~
MMS ~
 آوسِمتي »

شمس متواجد حالياً

افتراضي



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة معاند الوقت مشاهدة المشاركة
شمس
طرحك جمع بين حنينٍ صادق لتربية الأمس، ووعيٍ ناضج بضرورة التكيّف مع واقع اليوم،
فقد سلّط الضوء بوضوح على الفجوة بين المفاهيم القديمة والجديدة،
وبيّن أن المشكلة ليست في الأساليب بحد ذاتها، بل في فهمها وتطبيقها ضمن بيئة مختلفة
كلماتك تضع النقاط على الحروف؛
فالتربية ليست قسوة تُكسر ولا لينًا يُفسد،
بل توازن حكيم بين الحزم باحترام، والرحمة بحكمة،
وبين فهم مشاعر الطفل وغرس القيم في آنٍ معًا
طرح راقٍ وواعٍ يفتح أبواب التفكير العميق،
ويستحق التقدير على هذا الوعي الجميل الذي يجمع الماضي بالحاضر في رؤية تربوية ناضجة


الامير
لقد التقطتَ روح الطرح بمهارة
حين ربطت بين حنين الأمس
و وعي الحاضر
فأوضحت أن التربية
ليست مجرد انعكاس لزمن مضى
ولا استسلام لمغريات اليوم
بل هي ميزانٌ دقيقٌ
يحتاج إلى يدٍ ثابتة وعقلٍ واعٍ

أجمل ما لفتني في كلماتك هو وصفك
"ليست قسوة تُكسر ولا لينًا يُفسد
بل توازن حكيم
بين الحزم باحترام، والرحمة بحكمة
وهذه العبارة وحدها
تختصر فلسفة التربية بأكملها
فهي ليست شدّةً تقسو حتى تكسر
ولا تساهلاً يفرط حتى يُفسد
بل هي مزيج من قلبٍ حنون
وعقلٍ رزين



امير البدر
مثل هذه المداخلات
تجعل الحوار أكثر نضجًا وإثراءً
وتشهد لقلمك
الذي يكتب بوعيٍ عميق ونَفَسٍ راقٍ

دام حضورك أيها الأمير
ودام قلمك جسرًا
يصل الماضي بالحاضر
ليُضيء للأجيال طريقًا متوازنًا
يجمع بين الرحمة والحزم
وبين الأصالة والتجديد


الشمس




رد مع اقتباس