عرض مشاركة واحدة
قديم 09-18-2025, 09:09 PM   #22


الصورة الرمزية شمس

 
 عضويتي » 8
 جيت فيذا » Sep 2025
 آخر حضور » يوم أمس (06:58 PM)
آبدآعاتي » 161,522
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه Saudi Arabia
جنسي  »
 التقييم » شمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond repute
الاعجابات المتلقاة » 4914
الاعجابات المُرسلة » 2911
تم شكري » » 1,963
شكرت » 1,396
MMS ~
MMS ~
 آوسِمتي »

شمس غير متواجد حالياً

افتراضي



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرجُلُ الحُر مشاهدة المشاركة
لنكُن واضحين سيدتي الشمس
فنحنُ الورثةُ الشرعيين لذلك العهد
والأمر كُلُه منوط بنا وبتصرفاتنا أمام الأبناء
فهم سهلي النقش لكنه لايمحى وهذا بمثابة
منح جواز إنطباع ذاتي يترسخ في ذهنية الطفل
فيبدأ بألتقاط إشارات بتصرفات وأنفعالات الأباء
وعلى ضوءِها يتشكّل من تلقاءِ نفسِه لكن بمرورالوقت..!
لم تكوني هكذا لولم يكن الربان هو من جعل منك أن تبدين
على هذا النحو وهكذا سيكونُ الطِفلُ بمعيتِك
أشبه بإسفِنجه يمتص ولايبان عليه الإشباع
لكن حين نضغط علىه حينها سنعرف مدى إمتلاءه
بالغرائز والمكتسبات
ثم إن أبنائنا هم إنعكاس لأنعكاسِنا لأبائنا
وهكذا فنحن نجني مازرعنا ومازرعوا فينا..!
ثم ياسيدتي لنكُن أكثر دِقه وإنصاف ونحاول
أن نمايز بين زمنين ونوجد الفوارق وعليها
نبني جسور رؤانا لنعبر منها نحو مدائِن الفهم.
فهل كان أبائنا يعرفون ماذا يعني كلمة جوال.!؟
بالقطع كلا
إذاً فنحن رهيني فتره كان الأباء فيها يتعاملون
على الفِطره وأبناؤنا رهيني هذه الفتره التي نحمِلُ فيها
كل مقومات المعرفه ومثل ما أسلفت هم إنعكاس لنا
من خلال مشاركتنا لبعض الصور والمقاطع شاهدنا
أن لديكِ أموره فاتنه حفظها الله من كل مكروه وسوء
وجعلها من أبناء السلامه
السؤال هنا هو ؟
هل ستقولين أنكِ ممن وضع لها حدوداً فاصله في الحرمان
وأنكِ جعلتِها تعيش فترةً زمنيه أخرى كانت؟
سأُجيب بالنيابةِ عنكِ كلا
طبعاً جداً أعتذر لأقحام خصوصيتِك في محمور النقاش
لكن لأحاول تقريبك للصوره بأن أجعلكِ تتلمسين اليقين
بأننا ياسيدتي نهِب ونمنح ونُدلِل ونحرُص ونوجه
لكننا أيضاً لانملك من قرارةِ أمرِنا شيء
هم يعيشون معنا في ذات الزمن
كما كنا نعيش معهم في ذات الزمن
الفرق أننا عشنا ننهل من عقول الأباء تعاليمنا ومفاهيمنا
أما أبنائنا فينهلون من عقولنا ومفاهيمنا التي تغيرت
بالإضافةِ لمكتسب أخر نتشارك وأياهُم في حملِه..!
بصراحه أنا من الأشخاص الذين لايُحبذون
تجزءة الإجابات إلا حين ضروره
وأحاول قدر الإمكان لم شمل رؤاي في برواز واحد
لتكتمل الصوره كما أحب أن يشاهدها المتتبع أو القارئ..

مجدداً لا أُريد الإسهاب فيدب الملل في أطراف الحكايا
وأنا على يقين أن الأغلب الأعم ليس لديه الرغبه و
الوقت الكاف للتمعن في النصوص والإبحار عبر معانيها
على عكس من مضوا ساعاتٍ
يحلون كلماتٍ متقاطعه في جريده ويقرأون مقال الإفتتاحيه
فيها وتتبعون أخبار الوفيات جملةً وتفصيلا..!

أليس كذلك؟

شمس
شكراً مع عظيم إمتنان لماتقدمين من أفكار
تكونُ لنا حافزاً للمراجعة والتصحيح والحفظ
بورك المداد والفكر والمقام السامي
تحيه.






الحر
لقد وضعت يدك على الجرح
حين قلت
الأبناء سهلي النقش لكنه لا يُمحى
فهذه العبارة
تختصر علم التربية كله
فالطفل يلتقط إشاراتنا قبل كلماتنا
ويتشرّب مشاعرنا قبل وصايانا
حتى يغدو انعكاسًا حيًا
لما في داخلنا من قيم وممارسات

تشبيهك بالأسفنجة عميق الدلالة
فالطفل يبدو صامتًا لا يبوح
لكن حين تضغطه الحياة
يتدفق منه كل ما امتصه من بيئته
وهذا يثبت أن التربية
لا تُقاس باللحظة
بل بامتحانات الزمن

ثم ربطتَ بذكاء بين زمنين
زمن الآباء الذين عاشوا على الفطرة
وزمننا نحن المحمّل بالمعرفة
والوعي وأدوات التقنية

وأصبتَ حين بيّنت
أن أبناءنا ليسوا امتدادًا بسيطًا للماضي
بل هم صورة مركّبة
جزء منها انعكاس لما ورثناه
وجزء آخر لما نعيشه معهم الآن

وما أدهشني هو رهافة حسّك
حين أشرت إلى خصوصية الكاتب
وأبناءه لا لتقتحمها
بل لتُقرب الصورة
وتؤكد أن الحديث عن الأبناء
ليس تنظيرًا
بل تجربة حيّة يعيشها كل والد ومربٍّ
في تفاصيل يومه

كما أنّ ملاحظتك
عن تغيّر عادات الناس في القراءة
وميلهم للاختصار
بدلاً من التعمّق كما في الصحف القديمة
تكشف عن وعي اجتماعي
بالتحوّل الثقافي
الذي يواكب التحوّل التربوي

الحر
هنا بناء فكري متكامل
يضع القارئ أمام صورة بانورامية للتربية
ماضٍ يحنّ إليه القلب
وحاضر يُربك العقول
ومسؤولية تتطلب حُسن البصيرة

دمتَ أيها الحر
قلمًا يكتب لا ليتكلم فقط
بل ليُعلّم ويُذكّر
ويُثير السؤال في صميمه
وبورك هذا الحضور الوارف
الذي يجعل الحوار أكثر غنى وعمقًا



..


الشمس




رد مع اقتباس