الموضوع
:
قصة للسراب عابرة
عرض مشاركة واحدة
#
1
11-14-2025, 04:41 PM
روح الوتر
Awards Showcase
عضويتي
»
135
جيت فيذا
»
Nov 2025
آخر حضور
»
اليوم (02:47 AM)
آبدآعاتي
»
30,314
حاليآ في
»
دولتي الحبيبه
»
جنسي
»
التقييم
»
الاعجابات المتلقاة
»
722
الاعجابات المُرسلة
»
504
تم شكري
»
»
127
شكرت
»
123
آوسِمتي
»
قصة للسراب عابرة
قصة للسراب عابرة
لَم يَكُن الوقت شِتاءً
والدفءُ مُحاطٌ بِدَواخِلي
أنا في منتصَفِ الليل أم النهار
أطفأني هذا الوجودُ أم أغشى عُيوني سُهُراً
وما عُدتُ بصيراً
كيف لليلٍ يطوي النهارَ في النهار
كيف للانتظار أن يَفُكَّ لَهفةَ الانتظار
كيف للحُزن أن يُقنِع السعادةَ بالحزن
مُخيلتي لم تعُد تعرفُ لونَ النهارِ
أحسَّت به وجدتهُ خالياً من الالوان
هل كان وصفي دقيقاً
أم أن رماديَّةَ الوصفِ زادت من عتمةِ البصر
في قلبي شمسٌ تكويه من الداخل
لكنني لم ألمسها من الخارج
لم أذُق طعمَ حرارتِها
فكيف يصفونها بالدافئة والحارقة
احدهم قال ذات مرّة
النهارُ في العينِ التي تَراهُ
رفعتُ يدي المهترئة إلى عيني
وتحسستُ وجهي المُطفأ
حينها سألني آخرٌ مُتعَبٌ
أحدكم يخبرني ما لونُ الحياة
فتحتُ عيني لأجيب
فرأيت الشّمس في كَفِّي ترقد
ورأيتُ أنَّ لونَ النهارِ
هو لونُ النارِ التي كوَتني
حينها اوجستُ في ضوئهِ المعدمُ
النهارُ ليسَ وراءَ العين
بل داخلَ الجرحِ الذي لم يندمل
....
ومضة .. قآف
وليدة اللحظة
و
حصريّة لمنتديات ضي البدر
شمس
,
سلطان الشوق
,
♥мs.мooη♥
و
10 آخرون
معجبون بهذا
نَخ ـــبْ الَأحَْ ـــلامِ
,
Albadr
,
معاند الوقت
,
جنون الورد ❀
,
ĂĐмйŤ.7βĶ
,
⦁.Σнѕαѕ.☘
,
الْـــمَـــاسَّـــةُ♥
,
رونــــــــــق
,
عاازفة
,
الفارس
المصدر:
منتديات ضي البدر
rwm ggsvhf uhfvm
زيارات الملف الشخصي :
122
إحصائية مشاركات »
المواضيـع
الــــــردود
[
+
]
[
+
]
بمـــعــدل : 472.13 يوميا
قآف
مشاهدة ملفه الشخصي
البحث عن كل مشاركات قآف