الموضوع
:
اختبئ خلف وسادتي ..!
عرض مشاركة واحدة
11-15-2025, 12:21 AM
#
9
عضويتي
»
128
جيت فيذا
»
Oct 2025
آخر حضور
»
01-03-2026 (11:05 PM)
آبدآعاتي
»
30,229
حاليآ في
»
دولتي الحبيبه
»
جنسي
»
التقييم
»
الاعجابات المتلقاة
»
569
الاعجابات المُرسلة
»
260
تم شكري
»
»
89
شكرت
»
0
MMS
~
آوسِمتي
»
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ديباجة
’تباريح الوله وستر الوساد-
وجد متأصل يحتجزه الحياء والوله
فيجعل من الوسادة خندقًا لأنينه ومذبحَا لدمعه
وهو مغلوب على بيانه الصريح أمام فتنة محبوبته المشعة
منذ طرف الصبا
والهوى ناقش أحرف اسمه على جدران القفار العتيقة
أغسل الوجه بسوافح الدمع شوقًا لمعانقة قرب يدنيني
وأرمي بألوان الطيف على شظف قرطاس بال‘
’‘’‘’’‘’‘’‘’‘’’‘
نزف ولهان يأخذ من الوسادة ستارًا
لبوح العاشق المغلوب على أمره
إنما هو سرد شفيف لسلطان الغرام
الذي يغزو جحور الطفولة
وعوالم الروح بأزمانها المتباعدة
صور أصالة الحب القديم
حيث انحفرت حروف المحبوبة
على جدران البيت العتيق منذ صغره
ونظم حروفها على أوراق قديمة
وتشكيلها بألوان الطيف
واستراق السمع لكلام الناس عن جمالها
هو موضع شوق يحرق
حيث يصبح مدح الآخرين زادا لشغفه
ونارا على جذوة البعد
واعترافه بالغيرة على تبسمها لغيره
بل على الكأس الملامس لشفتيها
فيه من سطوة الهوى المتطرف
الذي يريد احتكار كل ما يتصل بها
ويأتي الختام ليعيدنا إلى منبع البوح
الاختباء خلف الوسادة لشكوى الجروح
وسماع صدى صوت الأنين
الذي يعزفه الاشتياق على وتر الشجون
فالشغف يجرحه لشدة امتلائه بالأسئلة المكبوتة
وهو حائر بين أن يشكو لها من جنون الحب
أم من سوء الحظ الذي حال بينه وبين وصالها
ما أعذب هذا الـديث وأصدقه وجدًا
بلغ مراتب عالية في سبك العاطفة المتجاوزة لحدود الزمان
حس متوقد- وبيان منساب سلس
جعل من الوسادة مجلسًا للأسرار المكنونة
فأي سر ستفشيه لنا تلك الوسادة المبللة في قادمها؟
ديباجة
الحب عندما ينبض لا يعرف سوى لغة المشاعر الصادقة
الحب هو العطاء بلا مقابل
وعندما نحب يكتبنا بلغته النبيلة والمرهفة
القديرة
ديباجة
تقبلي تقديري وامتناني
♥мs.мooη♥
معجب بهذا
فترة الأقامة :
73 يوم
معدل التقييم :
زيارات الملف الشخصي :
134
إحصائية مشاركات »
المواضيـع
الــــــردود
[
+
]
[
+
]
بمـــعــدل :
412.52 يوميا
طلال الفقير
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى طلال الفقير
البحث عن كل مشاركات طلال الفقير