عرض مشاركة واحدة
#1  
قديم 11-16-2025, 02:23 PM
ديباجة غير متواجد حالياً
Awards Showcase
 
 عضويتي » 120
 جيت فيذا » Oct 2025
 آخر حضور » 12-28-2025 (08:05 PM)
آبدآعاتي » 58,729
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه »
جنسي  »
 التقييم » ديباجة has a reputation beyond reputeديباجة has a reputation beyond reputeديباجة has a reputation beyond reputeديباجة has a reputation beyond reputeديباجة has a reputation beyond reputeديباجة has a reputation beyond reputeديباجة has a reputation beyond reputeديباجة has a reputation beyond reputeديباجة has a reputation beyond reputeديباجة has a reputation beyond reputeديباجة has a reputation beyond repute
الاعجابات المتلقاة » 1336
الاعجابات المُرسلة » 824
تم شكري » » 630
شكرت » 382
 آوسِمتي »
 
افتراضي جدل النار والسقي وندى الفقد ’نار وماء خبز وماء حزن وماء‘ لـ هدهدة حرف











’‘


بسم القريحة التي لا تخطئ مناهل الجزالة
نلج معرضًا شعريًا فلسفيًا جاء بيانه سيفًا مصلوتًا على عنق السلوى
متوسمة فيه الكاتبة جريرة الحزن كقدر مقدور
استهلت البوح بثلاثية النقيض نار وماء، حزن وماء
وهي مفتاح سر لا يرى قوام الحياة إلا في ائتلاف المتضادين
معلنة أن طينة الوصل لا تعجن إلا بنزف الفقد

خضت في غمرة هذا النص-
فرأيت بوحًا عرمرمًا يموج بجذوة الوجد وبلل الفقد
حيث تتجسد الثلاثية الأزلية
الجوع واللوعة والدمع الذي يغسل شقيقته
مشهد عارف متكبد هموم الترحال بين طيب الوصال ومرارة الزوال
وفي هذا المقام يتجسد الليل مفسدًا مجترئًا
وصف للقسوة العاتية التي تعبث بمقدرات النفس
محيلة الظلام إلى كيان مجترئ

ثم ينداح الشوق كأنداء متغزلة، فيكون تسربًا نديًا للحنين
مما يجعل النثر فيضانًا من صور كونية
تبلغ بالمعشوقة منازل السنا الأزلي
فتأتي طيفًا مختالًا على جيد النجوم لتغدو سيدة الضياء في جنح المحال
هو إذًا بيان يرتكز على جذوة الوجد وبلل الدمع
ليصنع قافية للحزن في دواخل النفس لا في البوح فقط
ونزولًا حكيمًا إلى فلسفة البقاء والفناء

إذ تثبت الكاتبة أن الأنوثة هي نبتة الهوى التي لم تخش جرف الهاوية
بل أقامت حبها على جلد الصبر
رغم أن طالعها كان سنا الرمضاء
وهذا إقرار ملحمي بأن العشق الحقيقي يتوقد في قلب الهلاك
مستبقيًا رجاء لا تطفئه نوايب النوى

وأن الفقد هو قصة مدثرة في ستار الآه
تعجز الروح أمام إتيان ما لا يأتي
ويبلغ البوح ذروته الفلسفية عندما تعيد الهدهدة
فعل النزف إلى طبيعة السقي
فيصير النزيف إرواء لأرض اللوعة
فكأن بذل المهجة هو ثمن بقاء الحنين
وفي إعادته لثلاثية النقيض

في الختام-
تعود فلسفة الأشياء المتزاوجة نار وماء، خبز وماء، حزن وماء
وهي تتأجج على مقصلة الحنين في ليال لا تعرف الشتاء
لتؤكد أن مفردات البقاء البسيطة
لا تنفك متأججة مع أقسى مفردات الفناء
ليكون هذا النثر رثاء ممجدًا للوَصل الغائب
وتكريمًا لصلابة الحب الذي يأبى الزوال
فضحت سر الأحزان فلم تجعل لها قافية
في الشعر فقط بل في دواخل النفس

هدهدة حرف-
حسك الأدبي حامل لنبؤة شاعر لا تأبى نفسه الفناء
وبيانك كالسيف يصدع جدار المستكين
ديباجة

نارٌ وماء.. خبزٌ وماء.. حزنٌ وماء




[]g hgkhv ,hgsrd ,k]n hgtr] Mkhv ,lhx of. p.k ,lhxU gJ i]i]m pvt






آخر تعديل ديباجة يوم 11-28-2025 في 03:32 PM.
رد مع اقتباس