عرض مشاركة واحدة
#1  
قديم 11-16-2025, 09:38 PM
جنون الورد ❀ غير متواجد حالياً
Saudi Arabia     Female
Awards Showcase
 
 عضويتي » 7
 جيت فيذا » Sep 2025
 آخر حضور » يوم أمس (07:26 PM)
آبدآعاتي » 783,583
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه »  Saudi Arabia
جنسي  »
 التقييم » جنون الورد ❀ has a reputation beyond reputeجنون الورد ❀ has a reputation beyond reputeجنون الورد ❀ has a reputation beyond reputeجنون الورد ❀ has a reputation beyond reputeجنون الورد ❀ has a reputation beyond reputeجنون الورد ❀ has a reputation beyond reputeجنون الورد ❀ has a reputation beyond reputeجنون الورد ❀ has a reputation beyond reputeجنون الورد ❀ has a reputation beyond reputeجنون الورد ❀ has a reputation beyond reputeجنون الورد ❀ has a reputation beyond repute
الاعجابات المتلقاة » 15077
الاعجابات المُرسلة » 21838
تم شكري » » 6,045
شكرت » 12,717
MMS ~
MMS ~
 آوسِمتي »
 
افتراضي الأحداث المفاجئة تزيد خطر الإصابة بنوبات الصداع النصفي بنسبة 115% خلال 24 ساعة



كشفت دراسة حديثة أجراها باحثون في كلية الطب بجامعة هارفارد أن الأيام التي تحدث فيها
مفاجآت أو تجارب غير اعتيادية للإنسان (موت شخص عزيز مثلاً)، تزيد بشكل كبير من خطر الإصابة
بنوبات الصداع النصفي خلال الـ12 إلى 24 ساعة التالية.

ووفقاً لتقرير على موقع "ميديكال إكسبريس"، شمل البحث 109 بالغين مصابين بالصداع النصفي،
حيث سجلوا تجاربهم اليومية عبر مذكّرات إلكترونية على مدار 28 يومًا. ركّزت المذكرات على دراسة
عوامل سلوكية وعاطفية وبيئية، بدءًا من أنماط النوم والنظام الغذائي وصولًا إلى الطقس ومستويات
التوتر. وقد حسب الباحثون درجات "المفاجأة" لتحديد مدى شعور الفرد بعدم الارتياح في كل يوم مقارنةً بعاداته المعتادة.

النتائج الرئيسية
أظهرت الأيام التي سُجلت فيها درجات "المفاجأة" ارتفاعًا في خطر الإصابة بالصداع النصفي بنسبة
86% خلال 12 ساعة، وزيادة بنسبة 115% خلال 24 ساعة.

بلغ الخطر ذروته عندما سبق يومٌ عادي يومًا غير عادي. وحملت الأيام غير العادية المتتالية خطرًا
إضافيًا أقل في الإصابة بالصداع.

تفاوتت حساسية الأفراد بشكل كبير؛ فقد أظهر بعضهم روابط قوية بين اضطراب الروتين والصداع
النصفي، بينما لم يظهر آخرون ذلك.

بالنسبة لأولئك الذين سجلوا معدلًا أعلى من الصداع النصفي، كانت درجات "المفاجأة" أقل،
مما يشير إلى أن عوامل كامنة أخرى قد تكون هي المسيطرة.

وقال الباحث الرئيسي الدكتور جاستن جاكسون: "قد تكون مراقبة المفاجآت مقياسًا أكثر فعالية لعلاج
الصداع النصفي ذاتيًا من التركيز على محفزات محددة مثل الطعام أو التوتر".

الآثار المترتبة على إدارة الصداع النصفي
وبدلاً من تتبع عشرات المحفزات المحتملة، تقترح الدراسة استخدام المفاجأة كمقياس فردي للتنبؤ
بالنوبات. ويقترح الباحثون دمج هذه النتائج في تطبيقات الهاتف المحمول، مما يتيح التنبؤ بمخاطر
الصداع النصفي في الوقت الفعلي.

تدعم النتائج استراتيجيات تعزز الاستقرار الروتيني والتنظيم العاطفي كطرق عملية للحد من المفاجأة،
وبالتالي تقليل وتيرة الصداع النصفي.



hgHp]he hglth[zm j.d] o'v hgYwhfm fk,fhj hgw]hu hgkwtd fksfm 115% oghg 24 shum





رد مع اقتباس