11-17-2025, 03:36 PM
|
#10
|

مَا شَاءَ اللهُ تَبَارُكِ الرَّحْمَنِ … أَيَّ جَمَالٍ هَذَا يَا صواديف!
تَصْوِيرَكِ عَانِقُ الضَّبَابِ بِلُطْفٍ سَاحِرٍ، وَجَعَلَ مِنَ الْخَضَّارِ بَهِجَةً لِلنَّفْسَ
وَنَسَمَةَ رَاحَةٍ تُخَاطِبُ الرَّوْحُ.
تَرْكيا وَبِالْْأَخَصِّ طَرَابِزُونً لَهَا فِي الْقَلْبِ مَحَبَّةٌ خَاصَّةً
فَمُنَاظِرَهَا الْخَلَّابَةَ تُبْهِجُ الْخَاطِرُ، وَتَكْسِرُ رَتَابَةُ الْأَيَّامِ
وَتُعِيدُ لِلْحَيَاةِ نَبْرَةَ اِنْتِعَاشٍ لَا تُوصَفْ.
رَاقٍ لِي الْمَقَامُ بَيْنَ خُضْرَتِهَا وَشَلَاَّلَاتِهَا وَكَأَنَّنِي أُصْغِي لِخَرِيرِ الْمَاءِ
وَهُوَ يَتَرَاقَصُ بَيْنَ الصُّخُورِ، يَنْثُرُ سِكِّينَةً لَا تُقَاوِمْ.
سُلِّمَتْ يَدَاكِ وَذَوْقُكِ الرَّفيعُ عَلَى هَذَا الْجَمَالِ الاخذ
لَا عَدِمْنَاكِ وَلَا عَدَمُنَا حُضُورَكِ الْبَهِيَّ
|
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة صوآديف ; 11-17-2025 الساعة 07:12 PM
|
|