11-18-2025, 09:17 AM
|
#6
|

يا لحرفك حين يكتب يا صواديف..
كأنه يمرر يده على كتف الروح ليوقظ فيها
كل ما نام طويلا. نصك يشبه شرارة هادئة
لا تشتعل صخبا بل تلتمع بدهشة، وتترك في الأعماق أثرا لا يزول.
تجولتِ بين الشوق والذكرى بخفة من يعرف دهاليز الشعور
ونسجتِ رحلة تمتد بين دفء الحلم ووعورة الدروب
كأنك تقودين القلب في ممرات ضيقة
ثم تعودين به الى ضوء يعرفه ولا يبوح به.
ولم يكن سقوطك كحبة سكر مجرد استسلام
بل كان انحناءة رقيقة نحو دفء تختارين حضوره
ثم نهوض مهيب يعلن أنك لا تنتمين للضياع
مهما حاول ان يتنكر في هيئات متعددة.
والأجمل من كل هذا هو يقينك الاخير.. ذاك الوقوف الواثق
على حدود نفسك، ذلك الجمال الذي لا يحتاج تبريرا
ولا يعترف بالهفوات، بل ينهض
من بين الركام بكبرياء هادئ، ويقول للعالم كله:
هكذا انا اجمل.
نص باهر.. يشبهك.
|
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة شمس ; 11-19-2025 الساعة 06:56 PM
|
|